استنكر النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب موافقة الهيئة العامة للصادرات والواردات على استيراد أدوات منزلية وأوانٍ بلاستيكية من الصين غير مطابقة للمواصفات!، رغم رفضها أدوات مائدة للاستعمال المنزلي مصنوعة من مخلفات صناعية وقمامة وناتج تدوير نفايات من معمل الأدبية بالسويس عام 2008 بزعم عدم مطابقة العينات لاختبار مادة المنتج ونعومة السطح طبقًا للمواصفات القياسية رقم 880/1967.

 

وقال النائب- في طلب إحاطة قدمه لرئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة-: "المسئولون تحايلوا على المواصفات، وقاموا بالاستعانة ببعض شباب الكيميائيين لعمل سحب ثانٍ للعينة ولكن هذه المرة باختبار وحيد وهو نعومة السطح، وهو اختبار غير كافٍ لتحديد جودة المنتج ليجتاز المنتج ويدخل إلى الأسواق المصرية!".

 

وأضاف: "تكرَّرت مثل هذه المخالفات مع خلاطات قادمة من الصين؛ حيث تمَّ رفضها في معمل "الأدبية" لعدم اجتيازها اختبار السقوط ليتمَّ التحايل أيضًا وتجتاز معمل المطار وعشرات الرسائل منذ عام 2008م، وحتى الآن يتم تمريرها بالمخالفة للمواصفات القياسية 880/1967".

 

وقال إن بداية القصة تبدأ بقيام الصينيين بجمع مخلَّفات البلاستيك من جامعي القمامة بمصر وتصديرها لبلادهم؛ لتأتي في صورة أدوات منزلية ولعب أطفال وملابس وأدوات طبية كدعامات القلب وفلاتر الغسيل الكلوي، والتي تحتوي على مواد مشعة ومادة "الفاليت".

 

وحذَّر عبد العزيز من خطورة هذه المواد التي تتفاعل مع الكلور الموجود في المياه وينتج من هذا التفاعل مركبات أشدّ خطرًا؛ تتسبب في أورام الكبد والجهاز الهضمي، وتؤثر في هرمونات الجسم، خاصةً في السيدات الحوامل واختلال هرمونات الأجنة!.