وجه النائبان صبري عامر وحسنين الشورة عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب انتقادات حادة للحكومة؛ بسبب عشوائية إجراءات مواجهة فيروس "إنفلونزا الطيور"؛ ما أدَّى إلى القضاء على العديد من المزارع، وطالبا بالتحقيق في عدة وقائع صارخة بهذا الشأن.
واستشهد عامر بوقعتين خلال جلسة المجلس اليوم؛ أولها أن الطب البيطري أخذ عينة من مزرعة المواطن محمد السيد من قرية جنزور (بركة السبع)، وقبل أن تصل العينة إلى المعمل أصدار قرار بإعدام كل الطيور بالمزرعة.
وأضاف: أما الوقعة الثانية فتتمثل في أن المسئولين أخذوا عينةً من مزرعة بقرية (هروين)، وكانت النتيجة إيجابية، وصدر قرار بإعداد 45 ألف بياض، إلا أنه عندما قام أصحاب المزرعة بالتعرض للأمن لوقف قرار الإعدام أعطى المحافظ تعليماته بإعادة تحليل عينة أخرى في نفس المعمل، وكانت النتيجة سلبية، ولم يتم إعدام طيور المزرعة!!.
وطالب بالتحقيق في هاتين الوقعتين، وتساءل: "لماذا لا يكون هناك معمل آخر بدلاً من الاعتماد على معمل وحيد على مستوى الجمهورية؟".
واتهم حسنين الشورة الحكومةَ بتدمير الثروة الداجنة، مستشهدًا بالقرارات العشوائية التي صدرت بإعدام المزارع، دون التأكد من وجود إصابات، وطالب بوجود أكثر من معمل مرجعي غير معمل صحة الحيوان.