استنكر الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، التصرف الغريب والمرفوض لوزارة الداخلية التي اعتقلت الناشر أحمد مهنا؛ بعد طبع ونشر كتاب يحمل اسم "البرادعي وحلم الثورة الخضراء" لمؤلفه كمال غبريال!.

 

وقال في سؤال برلماني وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية: إن ما حدث تصرف يضاف إلى جملة التصرفات المرفوضة من الشرطة والحكومة المصرية، متعجبًا من عدم تنفيذ كلام رئيس الوزراء الذي تعهد بعدم استخدام قانون الطوارئ إلا ضد الإرهابيين وتجار المخدارت، وليس ضد المواطنين العاديين أو المعارضين لسياساتها!!.

 

وأضاف: "الحقيقة أنه لم تعد هناك أي جرائم إرهابية- نتيجة تراجع ومراجعات معتنقي هذا الفكر- إلا أننا نرى ازدهارًا لتجارة المخدرات، واندحارًا للحريات العامة، وأصبحت المعتقلات مليئة بالآلاف من أصحاب الرأي والفكر والمواقف من العلماء والمهنيين، بل ومن شيوخ الأزهر وجميع طوائف الشعب الأخرى"!.

 

وتساءل: "ما هي الأسباب التي بناء عليها تم إلقاء القبض على المواطن أحمد مهنا؟!، ولماذا يختفي عن أهله ومواطنيه ومحاميه؟!، وإلى متى ستظل الحكومة لا تحترم تعهداتها بشأن حالة الطوارئ المعلنة بالبلاد بشكل متواصل؟!".

 

وطالب د. حمدي حسن رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالرد كتابيًّا على سؤاله.