استنكر الدكتور عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالبحيرة اعتداء قائد حرس معهد الخدمة الاجتماعية بدمنهور مهاب رضوان بالضرب على الطالبة بسمة محمود بعجر (بالفرقة الثانية) وإحدى طالبات الإخوان المسلمين وتمزيق حجابها، أثناء دخولها المعهد، مشيرًا إلى أنه سيتقدم ببيانٍ عاجلٍ إلى وزيرَي الداخلية والتعليم عن هذه الفضيحة.
وأوضح أن ما حدث يدل على أنه توجه عام بالتعامل مع شباب وفتيات الجامعات بهذا الأسلوب العنيف الذي حذرنا منه، والذي لا يجر إلا العنف المضاد.
وشدَّد على أن ما حدث يدفع الشارع المصري إلى مزيدٍ من الاحتقان في وقتٍ يعاني فيه الشعب المصري من أزمات وضغوط تفوق طاقته وتعاني فيه مصر من احتقان قد لا تُحمد عواقبه.
وحذَّر زغلول الجهات المسئولة من التمادي في هذا الأسلوب الذي لن يزيد الموقف إلا اشتعالاً، مؤكدًا أن هذا ليس في مصلحتنا جميعًا، محمِّلاً الحكومة بشكلٍ عام والداخلية بشكل خاص مسئولية ما يمكن أن تُسفر عنه هذه الممارسات الحمقاء، وهذه التجاوزات التي تتنافى مع الدستور والقانون.
كما استنكر طلاب الإخوان المسلمين بالبحيرة ما حدث مع زميلتهم، مؤكدين أن ما حدث مهزلة ومأساة، وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الفعل البشع الذي قام به الحرس، وأنهم لن يتنازلوا عن حقهم مهما كانت العواقب.
وشددوا على أن طالبات الإخوان المسلمين خط أحمر لا يحق لأحدٍ مهما كانت سلطته أن يتعدى هذا الخط، وأضاف: "نيابةً عن طلاب الإخوان المسلمين بالبحيرة نؤكد أننا لن نهدأ إلا إذا رجع للطالبة حقها كاملاً علنًا أمام الجميع، وإلا فعلى الجميع أن يتحمل العواقب"!.
فيما أشار د. محمد جمال حشمت الأستاذ بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية إلى أن ما حدث يعد تجاوزًا للأعراف الأخلاقية والأعراف الجامعية، وأن هذا سلوك سيولد صراعًا داخل المجتمع!.
وشدد على أن هذا التصرف غير مسئول لن يحقق أي مكاسب لفاعله، مناشدًا عميد المعهد وأعضاء هيئة التدريس ضرورة ممارسة دورهم الحقيقي في حماية أبنائهم الطلاب ضد الانتهاكات الأمنية التي تحدث.