دعا الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسمها؛ إلى هبة قوية للدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية من دنس اليهود والمتربصين للإسلام، مشيرًا إلى أن سبب هذا الخمول الذي تعيشه الأمة يرجع للاستبداد والفساد الذي استشرى بالبلاد.
وقال د. العريان- خلال مداخلة هاتفية بندوة "حماية المقدسات فريضة شرعية وضرورة وطنية" التي أقامها النائب حسنين الشورة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة كفر الزيات مساء أمس-: إنه أصبح من الواجب العمل من أجل هذا الوطن حتى يحتكم إلى الشعب وإرادته.
من جانبه، أكد النائب الشورة أن أرض فلسطين ملك للمسلمين والعرب، متهمًا الحكام العرب بتضييع هذه المقدسات، بوضعها حدودًا بين الشعوب والأوطان، والاستمرار في مفاوضات وسلام لا يجدي مع الصهاينة المحتلين، بل والسعي لإضعاف الشعوب حتى لا تنادي بحقوقها!.
ووصف أبو المعالي فائق عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل وأمين الحزب بالغربية الحكام العرب بأشباه أموات ولا خير فيهم؛ لأنهم وافقوا أن يكونوا عملاء للكيان، مستنكرًا أن يأتوا على غير إرادة الشعوب.
كما قال أحمد عطوان نائب رئيس حزب الأمة: إن القضية الفلسطينية قضية عقائدية وليست قضية الشرق الأوسط كما يسمونها، مشيرًا إلى أن أسوأ ما في التاريخ أن يجلس العرب مع الكيان الصهيوني في جلسات ود وسلام، في حين تُنتهك حرمات المسلمين بفلسطين كلها.
فيما أكد فايز حمودة مقرر لجنه التنسيق بين الأحزاب أن أرض مقدسات فلسطين ليست المسجد الأقصى فقط، بل هي كل ذرة تراب وكل حجر موجود داخل الأرض الإسلامية، داعيًا إلى أهمية عودة الإسلام إلى البيوت والمجتمعات والمدارس حتى يتثنى للأمة إعادة مقدساتها.
واختتمت فعاليات الندوة بقراءة توصياتها التي تمثلت في أهمية التعريف بالقضية الفلسطينية والمؤامرات التي تُحاك ضدها، والمقاطعة ودعم المقاومة، والدعاء المستمر لإخواننا في فلسطين.