اتهم النائب الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين النظام الحاكم بمساندة الإجراءات الصهيونية الأخيرة الخاصة بتهجير فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة!.
وأكد- في بيان عاجل وجَّهه إلى وزير الخارجية- أن الحصار الذي تفرضه مصر بغلق معبر رفح وإقامة الجدار الفولاذي العازل على حدودها مع قطاع غزة، يدعم الإجراءات الصهيونية التي تسعى إلى تهويد القدس وتؤدي إلى إفراغها من سكانها الأصليين.
وشدَّد النائب على أن أقوى وأصدق رد مصري على سياسات الكيان تجاه مقدساتنا وأراضينا المحتلة هو وقف العمل بهذا الجدار فورًا وفتح المعابر للمرور الحر الطبيعي وكسر الحصار المالي والاقتصادي والتجاري على غزة.
وأشار النائب إلى أن مصر تمتلك أوراقًا مهمةً تستطيع أن تضغط بها على العدو الصهيوني وتقاوم وتجهض سياساته العدوانية، إلا أن نظامها يفتقد الإرادة السياسية لاستخدام تلك الضغوط.
وقال د. حسن إن الاهتمام غير المسبوق من سفراء أمريكا والاتحاد الأوروبي بهذا الجدار بالإنفاق عليه والاطمئنان على استكماله والزيارات المتكررة لمسئولين عسكريين غربيين للاطمئنان على سرعة وجودة الإنشاءات؛ لتدلَّ بما لا يدع مجالاً للشك على أهميته القصوى لهذا الكيان ولمناصريه، وبأنه سيساعد على فرض إرادته على أهالينا بالقطاع.