حذَّر النائب محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة فارسكور بدمياط من كارثة بيئية جديدة تُرتكب في حقِّ الشعب الدمياطي، على شاكلة مصنع "أجريوم" للبتروكيماويات؛ حيث تُلقي إحدى محطات الصرف الزراعي مخلَّفاتها في مياه النيل قُرب قرية ميت الخولي بمركز الزرقا.

 

واتهم النائب في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) الحكومة بتجاهل حلِّ الأزمة، موضحًا أنه تقدَّم بالعديد من الاقتراحات منذ دخوله لمجلس الشعب في 2005م لرئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة بتطوير محطة مياه الشرب في مدينة فارسكور بتزويدها بالمعدات اللازمة بدلاً من وحدة الـ"كومباكت" الوحيدة بالمحطة، فضلاً عن الانتهاء من محطة تفتيش "السرو" ومحطة "أولاد حمام"، وعدم إلقاء مخلفات الصرف الزراعي في النيل؛ حفاظًا على أرواح المواطنين، وهو ما تجاهلته الحكومة.

 

وأوضح أن الغالبية العظمى من سكان المحافظة يشربون من هذه المياه المحمَّلة بالصرف الزراعي والمركبات الكيميائية واليوريا والمواد المسرطنة والعناصر الثقيلة، مشيرًا إلى أن تلك المخلفات يستحيل معالجتها بكافة محطات المياه سواءً بالطريقة القديمة عن طريق إضافة الشَّبة أو الكلور أو المحطات الجديدة التي تستخدم رمل وزلط، وجميعها غير معدة للتعامل مع العناصر الثقيلة بالمياه؛ الأمر الذي أدَّى لانتشار أمراض الفشل الكلوي والسرطان والكبد بين أبناء المحافظة نتج عنها مئات حالات الوفاة.