وافق اليوم الدكتور أحمد فتحي سرور على التعديلات التي تقدَّم بها الشيخ سيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، خلال مناقشة مشروع قانون مكافحة الاتِّجار بالبشر، خاصة فيما يتعلَّق بتغيير كلمة الاستلام إلى التسليم.

 

وطالب الشيخ عسكر بتعديل كلمة الاستلام من تعريف كلمة الاتجار بالبشر، قائلاً: إن معنى الاستلام أي السلام بالمصافحة بالأيدي، ولا يعني التسليم المفترض في هذا الوضع، موضحًا أن هناك فارقًا بين الاستلام والمصافحة والتسليم، وأكد د. سرور صحة هذا التعديل، واقترح حذف كلمة القوَّة والإبقاء على العنف فقط لا القوى من مفردات العنف.

 

كما اقترح الشيخ عسكر إضافة كلمة ذلك إلى جملة إذا كان التعامل بقصد الاستغلال؛ بما في ذلك الاستغلال في أعمال الدعارة وسائر أشكال الاستغلال الجنسي، واستغلال الأطفال في المواد الإباحية؛ بحيث لا يُفهم من استغلال الأطفال في الدعارة، وسائر الاستغلال الجنسي غير مجرمة.

 

ومن ناحيته طالب النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب إضافة كلمة "التدابير" إلى تعريف الجماعة الإرهابية المنظمة، وحذف عبارة الخسارة الاقتصادية التي لا محلَّ لها من الإعراب في البند الثالث من المادة، مع الاكتفاء بالضرر المادي والنفسي والعقلي.

 

وتساءل النائب راضي عن جدوى إضافة بعض الأشياء إلى تعريف الاتجار بالبشر، ومنها الخدمة قسرًا، وقال: "هنا ممكن أن يقوم أب بتشغيل ابنه أو ابنته خادمة في منزل، وهنا يثور الشكُّ في مدى تجريم هذا الموضوع".

 

وتضمن القانون عقوبات مشدَّدة لجريمة الاتجار بالبشر، وطالب النواب بضبط عبارة الجريمة عبر الوطن الواردة في المادة الأولى لتكون الجريمة الدولية فيما اتفق النواب أن يكون اسم القانون مشروع قانون بشأن مكافحة الاتجار بالبشر.