هدد أكثر من 500 عضو من القيادات التنظيمية للحزب الوطني بمختلف المحافظات بالاستقالة من عضوية الحزب احتجاجًا على قرار أحمد عز بعدم السماح للقيادات التنظيمية بالترشيح لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، مشترطًا أن يكونوا قدموا استقالاتهم قبل الانتخابات بخمس سنوات وهو شرط لا يتوافر في أي قيادة تنظيمية على مستوى الجمهورية.
وأعلن هؤلاء أن عز يكيل بمكيالين حيث استثنى أعضاء الأمانة العامة وفي مقدمتهم محمد هيبة أمين الشباب ومحمد عبد المحسن صالح أمين المجالس الشعبية المحلية والدكتور محمد عبد اللاه رئيس لجنة مصر والعالم وعضو الأمانة العامة وسمح لهم بالترشيح من خلال المجمعات الانتخابية، وقرر أغلب هؤلاء الأعضاء أنه في حالة عدم العدول عن هذا القرار سوف يترشحون كمستقلين ضد مرشحي الحزب بعد أن بعثوا بتظلمات للأمين العام للحزب من هذا القرار والذي يفتح الباب لضمان فوز نواب الشورى الحاليين في هذه الانتخابات.
من ناحية أخرى أكدت مصادر حزبية أن النية تتجه لاختيار الدكتور محمد عبد اللاه مرشحًا على مقعد هشام طلعت مصطفى بالإسكندرية وليس شقيقته سحر طلعت مصطفى التي قدمت طلبًا لترشيحها بناء على تأييد من قيادات الحزب بالإسكندرية بينما حصل عبد اللاه على وعد من قيادات هيئة مكتب الأمانة العامة.
في نفس الوقت تقدم مجدي حسن رئيس الشركة القابضة للأدوية للترشيح في دائرة شرق القاهرة لمنافسة الدكتور جلال غراب النائب الحالي والرئيس السابق للشركة، حيث أكد غراب أن مجدي اتخذ هذا القرار بمفرده ودون وجود أي مساندة حزبية له، وفي دائرة جنوب القاهرة يبذل الدكتور محمد الغمراوي أمين الحزب بالعاصمة جهودًا مكثفة لضمان فوز محمد ماهر النائب الحالي لترشيح الحزب بعد أن استبعد أوراق بعض المرشحين ومنهم مصطفى عبد الكريم أمين عام نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام وعضو الحزب بمصر القديمة رغم استقالته من موقعه كأمين للعمال.
وفي محافظة الغربية أشاع أحد أعضاء الحزب وهو شريف الخطيب أنه يحظى بدعم وتأييد قيادات الحزب خاصة بسبب مساندة عبد الهادي القصب شيخ مشايخ الطرق الصوفية وعضو مجلس الشورى، مشيرًا إلى أن الدعم الحزبي له مصدره الدكتور زكريا عزمي ومحمد كمال رغم قرار هيئة المكتب بعدم تدخل أعضاء الأمانة العامة في أي مساندة لأي مرشح وهو الأمر الذي يضعف موقف الخطيب أمام النائب الحالي أحمد شبل الغنيمي والذي يحظى بتأييد نواب المحافظة وخاصة زعيم الأغلبية عبد الأحد جمال الدين، ويأتي بعده مباشرة المرشح مصطفى الشورى ابن قرية ميت الحرون والذي خاض الانتخابات في 2004.
وفي محافظة الجيزة يسعى عدد من نواب الشعب الحاليين إلى الفوز بترشيح الحزب على مقعد أمين الجيزة الدكتور شريف والي الذي قرر عدم الترشح لاختياره أمينًا للجيزة وأقرب المرشحين للفوز بالترشيح أحمد سميح درويش نائب العمرانية وبولاق الدكرور بمجلس الشعب دور 2000-2005م.