انتقد إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الصمت العربي المخزي ضد الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القرار العسكري بطرد عشرات الآلاف من فلسطيني الضفة جريمة لا بد من وقفةٍ جادة معها.

 

وطالب النائب في بيانٍ عاجلٍ وجهه إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية سحب معاهدة السلام العربية، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وإغلاق السفارة وتجميد معاهدة "كامب ديفيد".

 

وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية ضد الكيان، وضرورة الوعي بالمخططات الصهيونية لتهويد القدس والضفة المحتلة، ومحاولته المستمرة لخلق واقع ديمغرافي وسياسي معين.