طالبت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب في اجتماعها اليوم وزارةَ التضامن الاجتماعي ومحافظة الجيزة بسرعة تقديم بلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد الجمعية المصرية للتبادل الثقافي الدولي؛ لوقف نشاطها لخطورته على الأمن العام.

 

جاء ذلك أثناء مناقشة اللجنة لطلب إحاطة عاجل مقدَّم من النائب الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، كشف فيه عن مخالفات جسيمة ضد الجمعية، وحصولها على منحة تمَّ استخدامها في إيفاد طلاب الصف الثالث الإعدادي والمرحلة الثانوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عام دراسي كامل لدى أسر أجنبية دون أي إشراف!.

 

من جانبه، أكد د. رضا أبو سريع وكيل وزارة التربية والتعليم أن الوزارة أوقفت هذا البرنامج منذ 3 أعوام؛ حرصًا على أبناء مصر الذين يمثلون مرحلةً سنيةً خطيرةً قد تسبِّب مشكلات وهم في مرحلة المراهقة.

 

فيما أكدت د. هالة يسري مستشارة اللجنة أن الجمعية ما زالت تمارس عملها وتعلن عن هذا البرنامج بالتنسيق مع المدارس، وأنه في ضوء ذلك تمَّ تسفير 60 تلميذًا من أبناء العاملين ببنك الإسكندرية مؤخرًا لقضاء عام دراسي كامل بين الأسر الأمريكية.

 

وقالت: "رغم توصية اتحاد الجمعيات ووزارة التضامن بعزل مجلس إدارتها في 15 يناير 2009م؛ ما زالت مفتوحة ومقرُّها بالمهندسين".

 

فيما أكد أبو سريع مرةً أخرى في انفعال شديد أن الوزارة أوقفت هذا البرنامج منذ عامين، وتمَّ إبلاغ كافة مديريات التعليم والمدارس، ولا يجرؤ أحد على استخراج تأشيرة سفر للطالب دون الرجوع إلى الوزارة، إلا أنه أكد في نفس الوقت أن وليَّ الأمر حرٌّ في أن يقوم بتسفير ابنه في الصيف وليس عن طريق الوزارة، وقال أبو سريع: على اللجنة أن تبحث ذلك لاتخاذ ما تراه مناسبًا.

 

وكانت اللجنة قد شهدت هجومًا عنيفًا ضد الحكومة، وتساءل النواب: كيف يمكن تجاهل أعمال هذه الجمعية التي تهدِّد الأمن القومي، خاصةً أنها جمعيةٌ مشبوهةٌ تتلاعب بأفكار أولادنا وبمعتقداتهم الدينية؟!، وقال النواب: "الله أعلم بيحصل إيه في ولادنا برَّه".