تعرَّض د. محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين لأزمة صحية نُقل على إثرها لمستشفى قصر العيني، بعد انفعاله الشديد خلال جلسة مناقشة قانون الطوارئ، وبمجرد انتهاء كلمته سقط في مكانه، والتفَّ حوله عددٌ من النواب لمحاولةِ إفاقته، ودخل رجال الإسعاف وحملوه إلى خارج القاعة.
كان البلتاجي قد تحدث مؤكدًا أن المادة 64 من الدستور تنصُّ على أن سيادة القانون هي أساس الحكم في مصر، وتساءل: هل نحن في دولة مدنية يحكمها قانون ودستور أم دولة بوليسية تحكمها شريعة الغاب؟.
وطالب بوقف الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد مد الطوارئ، مشيرًا إلى عدم وجود أي مبرر لاستمرار الطوارئ؛ حيث لا توجد حالة حرب أو اضطرابات أو كوارث طبيعية.
وقال إن المادة 148 أعطت الرئيس الحق في إطلاق الطوارئ مدة محدودة، ولكن ضمير المشرع لا يمكن أن يكون قصد أن تكون الطوارئ هي القاعدة، والحريات هي الاستثناء.
وخاطب نواب الأغلبية قائلاً: إن ذنب المعتقلين منذ سنوات بسبب قانون الطوارئ في رقابكم إلى يوم القيامة.