أكد الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني أنه لن يتراجع عن قرار منع الطيران السعودي القادم من المدينة المنورة من النزول في مطار القاهرة بأسعار تذاكر مخفَّضة تضرُّ بمصالح شركتنا الوطنية.

 

وقال شفيق اليوم- أمام لجنة الإنتاج الصناعي والطاقة بمجلس الشورى، أثناء مناقشة اتفاقية قرض مع البنك الدولي بقيمة 280 مليون دولار-: "أي حاجة فيها كرامتنا بناقص"، وتابع: "أنا أول من رفض مصطلح السماوات المفتوحة؛ لأن هذا الموضوع عبارة عن خدعة كبيرة؛ لذلك يجب أن يسود مصطلح: مصلحتي أولاً".

 

وأضاف شفيق: "يجب أن نحمي شركاتنا المحلية حتى لو كانت تخسر ولا نفرط في أحد أسلحتنا، فعندما تمَّ القبض على بعض المواطنين المصريين في لبنان ذهبت طائراتنا الوطنية لنقلهم"، وأوضح: "أقسم بالله أقسم بالله أقسم بالله إن أقاربي وبعض المواطنين في السعودية تضرَّروا من القرار الخاص بطيران المدينة، وكلهم أرسلوا لي خطابات شكر؛ بسبب رد الفعل الذي اتخذناه؛ لأن المسألة كرامة".

 

وأبدى شفيق استعداده للتراجع عن القرار في حال ورود أوامر عليا من رؤسائه، مضيفًا: "لكن طالما أنا المسئول حتى الآن فلن أفعل شيئًا، حتى لو اتطربقت السما على الأرض"، مشيرًا إلى أنه كان هناك اتفاق مع السلطات السعودية لذهاب رحلة طيران يوميًّا من مصر إلى المدينة المنورة قبل تفجُّر الأزمة، وأكد أن الطيران السعودي كان ينقل الركاب إلى أسيوط والإسكندرية، ثم إلى القاهرة، عن طريق أتوبيسات على أنهم سائحون!.