أنهى النائب مصطفى بكري اعتصامه بمجلس الشعب وإضرابه عن الطعام بعد تدخل عدد من نواب الإخوان والمستقلين لتهدئة الموقف بينه وبين الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس؛ الذي كان قد أمرَ حرس مجلس الشعب بالتدخل لإنهاء الإضراب والاعتصام!.
وقال سرور: "إن الإضراب صحيحٌ في قانون العمل، ولكن النائب ليس عاملاً في المجلس، واعتصامه وإضرابه عن الطعام إخلالٌ بواجبات العضوية، وعرض ذلك للتصويت على نواب المجلس، فوافقت الأغلبية على ذلك".
ورفض بكري إنهاء الاعتصام، وقال إنه لجأ لذلك بعد أن سُدَّت أمامه كل الوسائل المتاحة للحوار، وأضاف أنه إذا خرج من المجلس فسيستمر في إضرابه عن الطعام خارج المجلس.
واجتمع النائبان حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان وحمدين صباحي (الكرامة) مع سرور في مكتبه، تم تحدث سرور مناشدًا بكري احترام قواعد المجلس وإنهاء الاعتصام والإضراب، وعلَّق بكري قائلاً: "ما عزَّ عليَّ هو مناشدتك الحرس إنهاء الاعتصام"!.
وردَّ سرور: "هذا قرارٌ عام لا يخصُّك، وخشيت أن يتحوَّل التسامح إلى قاعدة تهز النظام في المجلس".