أخمد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الشائعات التي انطلقت بقوة من خارج البرلمان بوفاته برئاسته لجلسة اليوم.

 

وكانت الشائعات الكاذبة أحدثت حالة من الارتباك داخل أروقة البرلمان؛ حيث تلقى مكتب الدكتور سرور ومكتب الصحافة بالبرلمان العشرات من الاتصالات الهاتفية للاستفسار عن حقيقة الشائعة، فيما سارعت السيدة هدى عامر مديرة مكتب الصحافة إلى تكذيب الشائعة التي وصفتها بالسخيفة، ونقلت "تطمينات" عاجلة إلى جميع من اتصلوا بها، وأكدت رئاسة سرور لجلسات البرلمان، وأنه يتمتع بصحة جيدة.

 

فيما لجأ مسئولون بالبرلمان إلى مندوب التليفزيون لدى البرلمان كي يُظهر سرور في نشرة الأخبار من خلال اتصال هاتفي تم إجراؤه معه على الهواء حول الموضوعات التي سوف يناقشها المجلس اليوم، وأدلى د. سرور بتصريحات حول بنود جدول الأعمال.

 

وكانت الشائعات قد انطلقت على خلفية الوعكة الصحية التي أصابت د. سرور يوم الثلاثاء الماضي عقب انتهاء جلسة مجلس الشعب الساخنة التي أعلن فيها المجلس الموافق على مدِّ العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين جديدين، وتم نقله على أثرها إلى مستشفى قصر العيني الفرنساوي، وأجرى العديد من الفحوصات الطبية وأشعة رنين مغناطيسي أكدت سلامته.

 

وربطت الشائعات بين رئاسة الدكتور سرور خلال إسنادها إلى عبد العزيز مصطفى وكيل المجلس، وهو ما فسَّره البعض على أنه نتيجة للإجهاد.