عقد رئيس مباحث مركز شرطة أطفيح بمحافظة حلوان اجتماعًا موسعًا مع عمد ومشايخ قرى المركز، وطالبهم فيه بالتصدي للنائب علي فتح الباب مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات الشورى.
رئيس المباحث مارس جميع أنواع الضغوط على العمد والمشايخ من أجل التصدي لشعبية فتح الباب التي فُوجئ بها الحزب الوطني رغم أن أطفيح تبعد عن دائرة فتح الباب الأصلية، وهي مايو والتبين بأكثر من 50 كيلومترًا، إلا أن الخدمات التي قدَّمها فتح الباب لأبناء الصف وأطفيح العاملين في شركة الحديد والصلب منحته شعبيةً كبيرةً في المركزين.
وبعد مناقشات مطولة قال رئيس المباحث للعمد والمشايخ: "إننا أمام خصم قوي، وإسقاطه مش أمر سهل، ومفيش وسيلة لإسقاطه إلا بتسويد البطاقات الانتخابية"، وعندما شعر رئيس المباحث بوجود علامات استفهام على أوجه الحاضرين، أكمل كلامه صارخًا: "اللي مش هايسود هاسود عيشته".
ما قام به رئيس المباحث ليس منفصلاً عما يجري من باقي مسئولي المؤسسات الحكومية داخل أطفيح ضد علي فتح الباب؛ حيث فوجئ محاموه اليوم برفض رئيس مكتب الشهر العقاري بأطفيح عمل توكيلات منه للمحامين والمندوبين، وقال لهم رئيس المكتب إن التوكيلات الخاصة بالانتخابات تكون في المكتب الرئيسي بالمحافظة، وبعد اعتراض المحامين على ذلك، وبعد شدٍّ وجذبٍ طالب المحامون عمل توكيلات عامة وأخرى في القضايا من فتح الباب لهم، إلا أن رئيس المكتب رفض ذلك، وأخبرهم بعد الإلحاح أن هناك أوامر أمنية صدرت له بعدم عمل أي نوعٍ من أنواع التوكيلات لعلي فتح الباب.
الأمر نفسه تكرر مع الوحدة المحلية التي رفضت التصريح لفتح الباب بتعليق اللافتات الانتخابية، كما رفضوا استلام مبلغ 500 جنيه المخصص لتأمين الدعاية الانتخابية، وخاصةً البوابات، رغم أن مرشح الوطني تجاوز العدد المسموح به طبقًا لقرار لجنة الانتخابات حول الإنفاق على الدعاية الانتخابية.