اتَّهم المهندس أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى بدائرة "أشمون"؛ الإدارة المحلية بأشمون واللواء فتحي سلامة رئيس مركز ومدينة أشمون بتقديم الرشاوى الانتخابية للمواطنين لحشد أصواتهم تجاه مرشح بعينه.
وأكد بدر الدين لـ(إخوان أون لاين) أن الحزب الوطني يقوم باستغلال سيارات الإدارة المحلية بأشمون، ويجوب بها قرى الدائرة معلنًا من خلال مكبرات الصوت أن كل من له طلب لتوصيل المرافق إلى العشوائيات فعليه أن يذهب فورًا إلى مقر الحزب الوطني بمدينة أشمون للحصول على موافقة على طلبه؛ ليذهب به بعد ذلك إلى رئيس مجلس المدينة الذي يقوم بتلبية الطلبات فورًا وبدون مراجعة!!.
وقال: إن الحزب ينادي في المواطنين أن طلباتهم سوف تتم الموافقة عليها بتأشيرات صحيحة وليست مضروبةً!، وهو اعتراف صريح من الحزب الوطني بأنه كان يخدع المواطنين بتأشيرات مضروبة!.
من جهته، قام اللواء فتحي سلامة رئيس مجلس مدينة أشمون بالموافقة على توصيل المرافق للمنازل المخالفة الذي سعى أصحابها مرارًا من خلال التظلمات والشكاوى توصيل المرافق لها دون فائدة!!، كما قام بالموافقة على توصيل المرافق إلى العشش وحظائر المواشي والمنازل الصادر ضدها قرارات إزالة!؛ حيث وصل عدد الطلبات المخالفة التي وافق عليها رئيس مجلس المدينة لأكثر من 1000 طلب!!.
وكشفت مصادر داخل المديرية أن رئيس المدينة، وبناء على توجيهات من الحزب الوطني؛ بدأ في إزالة جميع المخالفات الصادرة بحق المواطنين التي تخص الكهرباء والزراعة والمباني!.
من ناحية أخرى نجح بدر الدين أمس، رغم اعتراض عمدة قرية "سهواج" ومنعه من دخول القرية؛ في القيام بجولة ناجحة بالقرية التي لاقى فيها ترحيبًا كبيرًا من الأهالي.
وأعرب الأهالي لبدر الدين عن استيائهم مما تعرض له من العمدة، مؤكدين إصرارهم على الوقوف بجانبه.
يُذكر أن عمدة القرية ويدعى محمد أنس شلبي ومعه عدد من قيادات الحزب الوطني وأعضاء المجلس المحلي تعدوا بالألفاظ على النائب ومرافقيه خلال جولتهم أمس، بعدما قاموا باعتراضه ومنعه من دخول القرية، إلا أن بدر الدين أصرَّ على الدخول والقيام بجولته الانتخابية.