كشف أحمد أبو حجي عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني عن نية الحزب وحكومته في تزوير انتخابات مجلس الشعب القادمة ضد جماعة الإخوان المسلمين، وخاصةً نواب المجلس الحاليين.
ما كشفه أبو حجي كان في إطار نصيحة للنائب محسن راضي خلال مناقشة لجنة القوى العاملة اليوم لمشروع قانون تقدَّم به لإنشاء نقابة للإعلاميين؛ حيث رفض راضي مناقشة قانونه في اللجنة وفي عدم حضور وزير الإعلام، مطالبًا بتشكيل لجنة مشتركة من لجنتي "التشريعية" و"الثقافة والإعلام"، يشارك فيها أنس الفقي، فقال أبو حجي لراضي: "إحنا بنفهم أحسن من أي حد وأحسن من وزير الإعلام، ونحن ننصحك تخلص مشروعك؛ لأن الانتخابات على الأبواب، وبيني وبينك محدش عارف أنت هاتيجي تاني ولا لأ".
وكان أنس الفقي وزير الإعلام قد رفض حضور اجتماع لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب، والذي كان محددًا لمناقشة مشروعي قانونين مقدمين من النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، والنائب هشام مصطفى خليل وكيل لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بإنشاء نقابة للإعلاميين.
فيما بعث الفقي برسالة إلى رئيس اللجنة حسين مجاور، والذي قرأها على النواب وأشار فيها إلى أن وزير الإعلام أكد إخطاره بموعد انعقاد اللجنة لمناقشة القانونيين، وأنه يحيط أعضاء اللجنة بأن وزارة الإعلام أعدَّت مشروع قانون لإنشاء نقابة للإذاعيين والتليفزيون، وأنه تمَّ التقدم به لمجلس الوزراء، وطالب الفقي في رسالته بإرجاء النظر في المشروعات المقدمة من النواب لحين نظر مجلس الوزراء للمشروع الحكومي أولاً.
جاء ذلك في الوقت الذي رفض فيه النواب موقف الوزير وإهانته للمجلس والنواب، وفي محاولةٍ من مجاور لتهدئة ثورة النواب قال إن وزير الإعلام لن يوقف عمل المجلس ولن يسمح للحكومة بتعطيل عمل المجلس، وقرَّرت اللجنة الموافقة على مشروع القانون المقدم من نائب الأغلبية هشام مصطفى خليل من حيث المبدأ، بعد شطب كافة المواد التي تشير إلى التعامل مع الإعلاميين بأنهم عاملون، وقال مجاور إن القانون سيصدر لمَن يظهر على الشاشة ويمسك بالميكروفون.