استنكر النائب عزب مصطفى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الإخوان في انتخابات مجلس الشورى عن دائرة (الجيزة)؛ الانتهاكات والتجاوزات التي قامت بها قوات الأمن ضده منذ إعلان عزمه الترشح في الانتخابات.
وقال- في بيان عاجل وجَّهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية-: إن الانتهاكات بدأت منذ فتح باب الترشيح للانتخابات؛ حيث تمَّ منعه هو وغيره من غير المنتمين للحزب الوطني من تقديم أوراقهم ووضع العراقيل أمامهم؛ للحيلولة دون وصولهم إلى لجنة تلقي الطلبات بمديرية أمن الجيزة، كما أحضرت وزارة الداخلية عددًا من الأشخاص- باعتبارهم مرشحين- لملء الخيمة المخصصة لاستقبال المرشحين!؛ ما جعلهم هو وباقي المرشحين يقفون خارج أسوار الباب الحديدي للمديرية، وبالتالي تأخروا في تقديم أوراقهم.
تجمع دموي قرب العين بعد الاعتداء على أحد أنصار عزب
وأضاف: "من ضمن هذه الانتهاكات منع وكالات الأنباء من رصد الحالة إعلاميًّا؛ سواء في مديرية الأمن أو في لجان تلقي الطلبات"، وعن مرحلة الدعاية قال عزب إن رجال الأمن والتابعين لوزارة الداخلية قاموا بتمزيق كافة اللافتات الخاصة به، وطمسوا الملصقات بمواد طلاء سوداء وشوهوا صوره في كافة الشوارع!!.

وأكد أنه- حتى هذه اللحظة- تمَّ القبض على 35 شخصًا من أنصاره ومؤيديه في الدائرة، وتمَّ تحرير محاضر كيدية ضدهم، دون سبب!!
كما استنكر عزب اعتداء رئيس مباحث قسم الهرم ومعاونيه يوم الأحد الماضي على عدد كبير من أنصار المرشح في جولته الانتخابية بدائرة قسم الهرم، واقتادت قوات الأمن 9 منهم، وتعرضوا لجميع أشكال الاعتداءات في داخل القسم، وفي يوم الإثنين عرضوا على النيابة، وأثبتت ما بهم من إصابات بعد تحويلهم إلى الكشف الطبي.
واتهم مرشح الجماعة رئيس قسم الهرم وأعوانه بتعذيب واستعمال القسوة مع أنصاره، منتقدًا منعه من القيام بأية جولات انتخابية في دائرة قسم الجيزة التي يتمتع فيها بشعبية كبيرة؛ حيث إنه ممثل لها على مقعد العمال في مجلس الشعب!!.
![]() |
|
المواطن الذي تعرض للضرب بالمسدس |
وأكد عزب أن مثل هذه الانتهاكات تهدر حقوقه الدستورية والقانونية لقانون 73 لسنة 56 بشأن مباشرة الحقوق السياسية، الذي يقر مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المرشحين!!.
يُذكر أن آخر مجموعة تمَّ اعتقالها من أنصار عزب خلال مسيرة انتخابية في ميدان الرماية بالهرم تمَّ الاعتداء عليهم بصورة وحشية، وقام ضباط وبلطجية أمن الدولة بالاعتداء عليهم داخل زنزانة الحبس بعد أن أخرجوا منها باقي المسجونين الجنائيين؛ ما أدَّى إلى إصابتهم إصابات خطيرة منها فتح خطير في الرأس لأحد المعتقلين؛ نتيجة قيام أحد الضباط بضربه على رأسه بكعب مسدسه، وفي النهاية تمَّ عرضهم على نيابة 6 أكتوبر التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
