أدى د. محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، صلاة الجمعة مع أهالي قرية شرنوب بمركز دمنهور، والتقى عقب الصلاة عددًا من الأهالي للتعرف على مشاكلهم.

 

واستمع حشمت إلى شكاوى أهالي القرية، وأهمها مشكلة الصرف الصحي، ومشكلة الخبز؛ من حيث تحسين الرغيف، وتوفير حصة كافية لأهالي القرية.

 

وتطرق الأهالي لمشكلة مستشفى شرنوب؛ من حيث توفير الأطباء والأجهزة الطبية اللازمة، وسيارة إسعاف لخدمة المرضى من أهالي القرية.

 

كما استمع لمشاكل الفلاحين المتعلقة بالقطن، بالإضافة لعدد من المشاكل الأخرى التي عرضها شباب القرية، ومنها مشكلة رفع القمامة من الشوارع، ورصف شوارع القرية وغيرها.

 

وفي نهاية اللقاء عرض حشمت على الأهالي بعض الإجراءات والخطوات التي تمَّ اتخاذها من قبل الجهات المسئولة في اتجاه حل هذه المشاكل، ووعد باستكمال بقية الخطوات لحل جميع مشاكل القرية، وقال موجهًا كلامه لأهالي وشباب القرية: "نحن في حاجة لتعاونكم معنا، وأن نكون جميعا يدًا واحدة؛ من أجل النهوض ببلدنا الحبيب مصر".

 

كان من بين الحضور عدد من قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بشرنوب، يتقدمهم م. عصام أبو حارس عضو المكتب الإداري لإخوان البحيرة، وم. عبد القادر الشرنوبي عضو مجلس نقابة الزراعيين السابق، والعديد من شباب الحزب بالقرية.

 

وأكد طارق صالح- عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة- أن نواب الحرية والعدالة لن ينسوا حقوق الشهداء أبدًا، ولن يسمحوا بأن تذهب دماؤهم هدرًا دون حساب للقتلة والمجرمين، وأشار إلى أهمية لجنة تقصي الحقائق التي سيشكلها مجلس الشعب للتوصل إلى جميع قتلة الثوار، وتقديمهم إلى المحاكمات العادلة.

 

وشدد على أن الدستور القادم يجب أن يعبِّر عن جموع الشعب المصري كله دون أي استثناء، ولا يصح أبدًا في مصر الثورة أن يعبِّر الدستور عن رؤية حزب معين، ولكن يعبر عن رؤية الشعب المصري كله، مؤكدًا على سعى الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن يأتي الدستور القادم معبرًا عن كل أطياف الشعب المصري دون استثناء.

 

وأشار صالح إلى أنه من ضمن أولوياته في الفترة المقبلة التقدم بالعديد من طلبات الإحاطة العاجلة ذات الصلة الوثيقة بالحالة الاقتصادية لجموع الشعب المصري.