أعلن اتحاد طلاب جامعة الأزهر رفضه لدعوات العصيان المدني والإضراب العام في 11 فبراير الجاري، داعيًا كل أبناء مصر المخلصين بإعلاء مصلحة الوطن وتقديمها على ذواتهم، وتوحيد الصفوف لتشغيل عجلة الإنتاج ونبذ الشقاق والتعصب.

 

وقال صهيب عبد المقصود، عضو مجلس اتحاد جامعة الأزهر، في بيان وصل (إخوان أون لاين): إن ممارسات البطولات الزائفة لن توقف مسيرة الشعب، كما أنها لن تضيف لصاحبها سوى نقطة سوداء تكتبها صحيفة أعماله.

 

وأضاف: "إن وطننا في أشد الاحتياج إلى كل يد مخلصة، تبني ولا تهدم، وتعمر ولا تخرِّب، فلا يخفى على أحد بديل العمل من الاستجداء والخنوع لجلب القروض والإعانات الدولية المشروطة، وفرض إرادة خبيثة على شعب مصر العظيم، والتحكم في مقدراته وقراراته".

 

وأوضح أن اتحاد جامعة الأزهر يقدر تمامًا خطورة المرحلة التي يمر بها وطننا الحبيب، وحاجته الماسة لتشغيل عجلة الإنتاج وزيادة العمل لا هدم الأمل، ووحدة الصف ونبذ الشقاق والتعصب، كما يرى في المدة الزمنية المعلنة سبيلاً وطريقًا جيدًا للخروج من المرحلة الانتقالية وتجاوز عثرات المجلس العسكري المتوالية بأيسر الطرق وأسلمها.

 

وأكد أن من حق أي أحد أن يعبر عن رأيه في النطاق القانوني المسموح به، وعلينا جميعًا احترام مثل هذه الدعوات، وواجبنا أن نظهر رأينا فيها وفي الوقت نفسه نكفل لهم حرية إيصال فكرتهم، وإن كنا لا نوافق عليها ولا نراها حلاًّ مناسبًا لواقعنا.