أصدر طلاب الإخوان بجامعة أسيوط بيانًا اليوم هنئوا فيه الطلاب ببداية الفصل الثاني من العام الجامعي، وأعلنوا فيه عدم مشاركتهم في إضراب 11 فبراير، مؤكدين في الوقت نفسه أن الاعتصام والإضراب حق دستوري كفلته كل الأعراف والمواثيق الدولية.
وأرجعوا عدم مشاركتهم في الإضراب إلى عدة نقاط، وهي: أن الدعوة للإضراب مجهولة المصدر وغير واضحة الأهداف، وأن الإضراب والعصيان المدني هما أقوى أسلحة التغيير السلمي الواجب استخدامها إذا أغلقت أمامنا جميع منافذ التغيير والتعبير عن الرأي، مشيرين إلى أن هذا غير حادث في مصر الآن، بعد وجود برلمان يعبر عن الشعب، وتحديد موعد لفتح باب الترشح للرئاسة.
وأكد البيان أن الأوضاع في مصر الآن تحتاج لكل دقيقة نبني فيها ونعمر وننتج لا أن نتوقف عن العمل و الإنتاج، وجاء فيه: "إن الثورة لم تستكمل مطالبها بعد، وما زالت جراح المصريين تنزف في ميادين مصر وشوارعها وللأسف ملاعبها، وما تنحي المخلوع إلا حلقة واحدة في حلقات نجاح ثورتنا العظيمة، فلا يزال الطريق طويلاً، ولن تنجح ثورتنا إلا عندما نستطيع التخلص من الإرث الديكتاتوري كاملاً، ويكون للشعب المصري الحق في اختيار من يحكمه ومحاسبته أيضًا، وقد بدأنا أول خطوة في هذا الطريق الطويل بفضل الله عندما خرج الشعب مرة أخرى بكامل فئاته ليشارك في اختيار نواب البرلمان".
وطالب البيان بضرورة نبذ الفرقة والتخوين بين أبناء الشعب المصري، داعيًا الطلاب وجموع الشعب المصري أن نكون يدًا واحدة في صنع مستقبل مصر وبناء نهضتها، مؤكدًا أنه يجب أن نغير نفوسنا في ظل الثورة على ظلم الحكام، ويجب أن يصاحبها ثورة على النفس لإصلاحها وتقويمها.