أكد عدد كبير من ناخبي الدائرة الأولى بالجيزة "بولاق الدكرور, العمرانية, الطالبية" وعيهم بالمهام الدستورية لنواب مجلس الشورى، في إصدار قرارات متعلقة بمباشرة الحقوق السياسية وصياغة الدستور.

 

وأوضحوا لـ(إخوان أون لاين)- عقب إدلائهم بأصواتهم، اليوم- أن دافعهم الأول في انتخاب أعضاء شرفاء وإقصاء فلول الوطني أن يكون المجلس نظيفًا وخاليًا من "الكومبارسات"؛ الذين اقتصر دورهم على التصفيق.

 

وقالت أميرة محمدي (طالبة بقسم الآثار بكلية الآداب): إن الواقع السياسي للمجالس النيابية بمصر خلال سنوات النظام البائد أشبه ما يكون بالمسرحيات الهزلية دائمة العرض، وإن انتفاضة الشعب المصري لإنهاء عروضها مستمرة، ولن يسمح بأن يحظى بدور المتفرج مرةً ثانيةً، مؤكدةً أهمية تطهير مسارح مصر السياسية بعد الثورة.

 

وأضافت أن الانتخابات تحقق الاستقرار المنشود، وهو أمر سهل التحقيق، في ظل اليقظة الدائمة من شعب مصر الواعي، ورفضه عودة فلول الوطني وإبعادهم من الحياة المصرية بعد الثورة.

 

وأضاف د. علي محروس (طبيب بيطري) أن بناء مؤسسات مصر التشريعية سيعيد إليها كرامتها بعد انتهاك واغتصاب حقوقي بالداخل والخارج، مشيرًا إلى أن المعاهدات المشبوهة التي تمَّ إبرامها مع مبارك وأعوانه وضعت مصر في ذيل الأمم، وكان الداعم الرسمي لتلك الاتفاقيات هو البرلمان والشورى وأعضاؤه المزوّرون، وأعطت الحق لمن لا يستحق في بيع مصر بشركاتها وثرواتها.

 

وتمنَّى شعبان محمد (69 عامًا) أن يتمكن نواب مجلس الشورى بدائرة الجيزة من أداء واجبهم وسرعة الاستجابة لاحتياجات أهالي الدائرة لتحريك عجلة الإنتاج، مؤكدًا أنها السبيل الوحيد لاستقرار البلد.

 

وأكد محمود العربي (سائق تاكسي ببولاق الدكرور) أن مجلس الشورى له دور قويٌّ إذا ما تم تفعيل مهامه وتحويله من "برواز للصور" إلى مشاريع وورش عمل تضع الخطة العامة للتنمية المجتمعية اقتصاديًّا واجتماعيًّا.