أعلن الدكتور عبد الحميد عبد التواب، رئيس جامعة الفيوم، تأجيل انتخابات الاتحادات الطلابية إلى أجل غير مسمّى، بعدما أبدت جموع الطلاب طلبها بالتأجيل حتى صدور اللائحة الجديدة التي يجب أن تراعي متغيرات ما بعد ثورة 25 يناير.

 

وقرر رئيس الجامعة إعفاء جميع الطلاب والطالبات المكفوفين بكليتي دار العلوم والآداب من الرسوم الدراسية ورسوم الإقامة بالمدن الجامعية، كما تقرر تخفيض رسوم الانتساب الموجه بالجامعة إلى 300 جنيه، وإلغاء قرار مجلس الجامعة الذي صدر في أول أكتوبر عام 2009 بزيادة المقابل المادي لطلاب الشهادات المعادلة بمقدار ألف جنيه؛ بحيث تكون ألفي جنيه للكليات العملية وألف جنيه للكليات النظرية.

 

كما تمت الموافقة على إعفاء طلاب البعثات الأجنبية من دورة "التويفل"؛ بشرط أن يكون قد أمضى عامين بالبعثة في دولة تتحدث الإنجليزية.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الجامعة، عرض فيه رؤية الجامعة المستقبلية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفقًا لمعايير الجودة، كما استعرض أهم الأعمال التي تمت بالجامعة خلال الفترة الماضية منذ انتخاب رئيس الجامعة والعمداء، ومنها تسليم مشروع تطوير، وإنتاج المقررات الإلكترونية، وإنشاء مركز لتطوير نظم تقويم الامتحانات والطلاب، وترشيح كليات العلوم ودار العلوم والسياحة والفنادق للحصول على الاعتماد والجودة، وتنظيم حملات لخدمة المجتمع المحلي، مثل الحملات الطبية لأمراض العيون.

 

وأعلن د. عبد التواب أنه سيتم إجراء انتخابات كادر المعلمين والأزهريين إليكترونيًّا في الجامعة، وقد تمَّ تشكيل لجنة من عمداء كليات التربية ورياض الأطفال والتربية النوعية للإعداد لإجراء هذه الامتحانات، كاشفًا عن تخفيض قدره 35% في علاج أسر أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين.

 

وأكد أنه لا صحة مطلقًا لزيادة رواتب أعضاء هيئات التدريس في الجامعات أو زيادة الحد الأدنى لمرتبات أعضاء هيئة التدريس إلى 25 ألف جنيه، مؤكدًا أن وزارة المالية أرسلت للجامعات مطالبةً بتخفيض الموازنة بمقدار 10% في مختلف الأبواب، ومن بينها الباب الأول الخاص بالمرتبات؛ مما أدى إلى تخفيض الأجور بنسبة 10%.

 

وحذَّر رئيس جامعة الفيوم من اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي أستاذ بالجامعة يمارس ضغوطًا على الطلاب لشراء الكتاب، وسيتم إعفاء من يمارس هذه الضغوط من تدريس المادة ونقلها إلى أستاذ آخر.

 

واعترف رئيس الجامعة بأن الظروف التي تعانيها مصر منذ قيام الثورة تسبَّبت في تأخر إنشاء جامعة الفيوم الدولية، والتي ستقام على مساحة 175 فدانًا في مدينة الفيوم الجديدة بالاشتراك مع جامعة ويلز وأحد المستثمرين، سواء كان مصريًّا أو عربيًّا أو أجنبيًّا.

 

وأكد رئيس الجامعة أن ثلاث كليات في الجامعة مرشحة حاليًّا للحصول على الاعتماد والجودة، وهي كليات العلوم ودار العلوم والسياحة والفنادق، وأعرب عن أمله في حصول كلية دار العلوم على الجودة والاعتماد مع نهاية العام الدراسي، مؤكدًا أن ذلك سوف يسهم في رفع تصنيف الجامعة بين الجامعات وأيضًا الحصول على حافز الجودة للأساتذة والعاملين.