أكد التقرير السنوي الاستخباري لوزارة الخارجية الصهيونية أن تغير النظام في مصر من المتوقع أن يحدَّ من حرية حركة الكيان في قطاع غزة، مضيفًا أن أي استفزاز من الكيان كتنفيذ عملية عسكرية في القطاع أو في سيناء سيقود إلى رد أشد حدة مما كان يحدث من قبل النظام البائد.
وقال التقرير الذي نشرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أجزاءً منه إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر يعلم جيدًا فوائد اتفاقية السلام مع الكيان إلا أن بعض العناصر غير راضية عن بعض أجزاء بالاتفاقية، مشيرًا إلى أن واحدة من أهم الأشياء التي ستُقْدِم الحكومة الجديدة على فعلها هو تغيير الملحق الأمني لاتفاقية السلام بما يسمح لمصر بزيادة وجودها العسكري في سيناء.
واعتبر التقرير أن الهجوم الذي وقع على السفارة الصهيونية في مصر العام الماضي يدل على أن الشارع المصري نجح في فرض رأيه على القيادة العسكرية.
وحذر التقرير كذلك من احتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة ضد الكيان هذا العام؛ إما بسبب توقف عملية السلام أو بسبب حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.