أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن الهجوم الذي نفذته مليشيات المستوطنين على قرية قريوت جنوب نابلس، وما رافقه من إطلاق نار مباشر وحرق للمركبات، مما أدى لاستشهاد مواطنين إضافة إلى عدد من الإصابات، يمثل جريمة منظمة تجري تحت حماية قوات الاحتلال، ويعكس تصعيداً خطيراً في سياسة إطلاق يد المستوطنين للاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة تستهدف القرى والبلدات في الضفة الغربية، بالتوازي مع اقتحامات الاحتلال اليومية، في إطار سياسة العقاب الجماعي والترهيب، مؤكداً أنها لن تنال من عزيمة وثبات أبناء الشعب.
وحذر شديد من خطورة هذا التصعيد، ومن استمرار تغول المستوطنين تحت غطاء رسمي، معتبراً أن هذه الاعتداءات تشكل إرهاباً منظماً بحق المواطنين وممتلكاتهم، بغرض فرض الضم والتهجير بالقوة.
ودعا أبناء الشعب وقواه الحية في القرى والبلدات المستهدفة إلى تعزيز لجان الحماية الشعبية، وتوحيد الصفوف للتصدي لاعتداءات المستوطنين، وعدم ترك أي منطقة فريسة لهجماتهم المنظمة.