نظَّم الآلاف من طلاب الجامعات المصرية المختلفة مسيرة حاشدة، انطلقت من أمام جامعة القاهرة عصر اليوم لوزارة الخارجية، مطالبين بوقف المجازر السورية، وقطع العلاقات نهائيًّا مع النظام السوري، وإنكار شرعية نظام بشار، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه.
ردد الطلاب هتافات تضامنية مع الشعب السوري: "دب الأرض تطلع نار.. ميت ميت يا بشار، بيقول سيبوني شوية.. الكرسي غالي عليا، ياللي ساكت ساكت ليه.. أخوك ما ماتش ولا ايه، شدي حيلك يا سوريا.. موت ولادك أثر فيا، ارحل ارحل يا بشار.. ارحل من كل الديار".
ورفعوا لافتاتٍ تعبر عن استيائهم للمجازر مكتوب عليها: "ثوار ثوار.. ضد بشار، أطفال سوريا رجال، انقذوا سوريا، أوقفوا أنهار الدماء، متى ستتحركون حتى يصل شهداؤهم للمليون؟!.
ويتوجه الآن وفد من طلاب حركة "جامعيون" وطلاب الإخوان المسلمين لمقابلة المسئولين في وزارة الخارجية للمطالبة بتجميد العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد وروسيا والصين، وتوفير الرعاية المادية والمعنوية لإغاثة سوريا، ودعم القضية السورية في جميع المحافل الدولية، وأعلنوا أنهم لن يكفوا عن العمل الثوري السلمي حتى إنجاح الثورة السورية.
من جانبه، أكد د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ النظرية السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الثورة السورية تعبِّر عن الإرادة الشعبية، وأنها لن تخضع للإجراءات التي يفرضها الجزار بشار الذي يجب أن يُحاكم بتهمة الإبادة الجماعية لشعبه.
وأثنى عبد الفتاح على دور الطلاب المصريين وطلاب الإخوان في دعم الثورة السورية ونضالها السلمي في مواجهة مجازر الأسد، مشيرًا إلى أن الثوار السوريين قدموا نموذجًا رائعًا للصبر والجلد والرغبة في العيش بكرامة وعزة، معلنًا تضامنه مع الشعب السوري.