أعلن طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر تمسكهم بضرورة إجراء انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعة هذا العام؛ لأنه ليس من حقِّ أحد التعدي على هذا الحق الطلابي الأصيل.

 

وقالوا في بيانٍ لهم اليوم: "إننا نعلن موقفنا لزملائنا طلاب الأزهر جميعًا أنه ليس من حقنا بعد أن نلنا ثقتهم وانتخبنا من هذا القطاع العريض أن نجدد لأنفسنا مرةً أخرى، وأن نبدي رأينا فيما ليس من حقنا" لنظل في مواقعنا ونتجاوز حق إخواننا في الترشح وانتخاب مَن يمثلهم، تقديمًا للمصلحة العامة على المصلحة الضيقة.

 

وأضافوا قائلين: إنه في الوقت التي تتنسم فيه مصر الثورة عبير الحرية بربيع الانتخابات النزيهة في كلِّ مؤسسات الدولة، نفاجأ بالعديد من الدعوات الرسمية وغيرها تطالب بإرجاء انتخابات شباب الجامعات "القاطرة الأولى للثورة، والمحرك والعماد الأساسي لها" عبر إرجاء انتخابات الاتحادات الطلابية لحين إشعار آخر!!.

 

وأكدوا أن الدافع لتأجيل الانتخابات مرتبطٌ بإقرار اللائحة والخطوات الإدارية التي ربما تطيل المدة بما لا يسمح بإجراء الانتخابات هذا "التيرم"؛ حيث إننا نرى أن اللائحة الطلابية ليست عائقًا ليتم السير في إقرارها بخطوات متوازية مع الانتخابات، كما أنها ليست بالأمر الهين ليتم إقرارها بصورة متعجلة، وضرورة طرحها لنقاش طلابي واسع "ضرورة قصوى"، وهذا لا يتم بين عشيةٍ وضحاها.

 

وشدد البيان على أنه من المنطقي جدًّا أن تُجرى الانتخابات على أن تستكمل الاتحادات القادمة إجراءاتها بعد جمع ملاحظات عموم الطلاب حولها، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا أن أغلب القيادات الطلابية في الاتحاد من الطلاب جزء منها تخرج العام الماضي في ظلِّ هذا الاتحاد، والجزء الآخر سيتخرج أيضًا هذا العام في ظل نفس الاتحاد إذا لم تتم الانتخابات، متسائلين: لمصلحة مَن يتم إضعاف مؤسسة الاتحاد كمؤسسةٍ معبرةٍ عن جموع طلاب مصر.