أكد الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن موقف حركته من اتفاق الدوحة والمصالحة موحد وواضح وصريح، وأُعلن عنه في بيانٍ رسمي صدر عن رئاسة المكتب السياسي للحركة، مطالبًا فتح، ممثلةً بقادتها وناطقيها، بالابتعاد عن لغة المزايدة.
وأشار البردويل، في تصريح له، إلى أن هناك حربًا إعلاميةً تدار ضد حركة "حماس"، مبينًا أن الحركة كانت بمثابة رافد وملهم للثورات العربية.
وحول ما أُثير من لغط حول عدم ترشح خالد مشعل لرئاسة المكتب السياسي للحركة، أوضح أن حركة حماس شورية ومؤسسية وليس فيها شخصنة للأمور وما يتم أنه يتم تزكية مشعل لتولي هذا المنصب وهو لا يُرشح نفسه ولا يحدث تنافس على منصب رئاسة المكتب.
وفي إطار المصالحة، أكد القيادي في حركة "حماس" أن المصالحة لا تقوم إلا على القواسم المشتركة، مشددًا أنه لا يمكن أن يكون هناك تطابق للبرامج بين الحركتين.
وأشار د. البردويل إلى أنه لا أمل بالمفاوضات ولا بالتسوية مع الاحتلال، مشددًا على أن الأمل الوحيد في تجمع الشعب الفلسطيني على برنامج مقاومة الاحتلال، داعيًا إلى التوافق على برنامج موحد لرفض المفاوضات ومقاومة الاحتلال.
وفي سياقٍ منفصل أوضح القيادي الفلسطيني إلى أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة هي أزمة سياسية بالدرجة الأولى، مشددًا أنه لا يجوز ربط أزمة الكهرباء بالمصالحة الفلسطينية لأن تعقيدات الأخيرة كثيرة ولا يمكن للأطفال والمرضى انتظارها.