هدد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بمواصلة العدوان العسكري على قطاع غزة، بزعم إحباط عمليات فدائية تخطّط المقاومة الفلسطينية لتنفيذها ضد أهداف صهيونية.

 

وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الصهيونية الأسبوعية، اليوم: "إن جيش الدفاع يقوم بضرب المخربين في القطاع بمنتهى القوة، وأنه سيواصل القيام بذلك كلما اقتضت الضرورة"، على حدِّ تعبيره.

 

وزعم أن حادثة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة زهير القيسي أول أمس الجمعة، "هي محاولة لإحباط عملية فدائية خطّطت فصائل المقاومة لتنفيذها ضد أهداف إسرائيلية في منطقة الحدود بين أراضي فلسطين 48 ومصر" حسب زعمه.

 

وأضاف "أن تصفية القيسي في غزة أدى إلى تشويش الاستعدادات التي قامت بها عناصر فلسطينية لارتكاب عملية إرهابية على الحدود بين إسرائيل ومصر"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قوات الجيش لا تزال على أهبة الاستعداد لاحتمال وقوع مثل هذه العملية.

 

وأعلنت قوات الاحتلال الصهيوني سقوط أكثر من 30 قذيفة صاروخية على المغتصبات والمواقع الصهيونية جنوب الأراضي المحتلة منذ عام 1948م.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم، إن عددًا كبيرًا من القذائف سقطت على مدن غلاف غزة، لافتة إلى أن قذيفة صاروخية سقطت في أحد أحياء مدينة بئر السبع؛ ما تسبب في أضرار على 25 منزلاً، وبعد وقت قصير سقط صاروخ آخر على مؤسسة أخرى في المدينة المحتلة، وتسبب بدمار دون وقوع إصابات.

 

وذكرت الصحيفة الصهيونية أن عدة قذائف سقطت في مناطق مفتوحة قرب أوفاكيم، وأخرى في أسدود وفي جان يفني وأشكول والنقب الغربي.