طالب د. شريف حامد سالم أمين عام المجلس الاستشاري لوزارة التعليم العالي وأمين عام نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية، منظمات المجتمع المدني بالتطهر من سياسة العهد البائد وتحمل مسئولياتها ودورها بفاعلية في بناء ونهضة المجتمع، بالمشاركة في دعم مؤسسات التعليم العالي، وإنشاء مؤسسات تعليم أهلية، ومساعدة مؤسسات التعليم لرصد جودة مخرجاتها، واقتراح الحلول لمشاكل التعليم العالي.

 

وأكد في تصريح صحفي لـ(إخوان أون لاين) أن جميع أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمدرسين المساعدين داخل الجامعات المصرية ينشدون الارتقاء بمستوى الخدمة التعليمية المقدمة، وكذلك تحسين جودة المنتج النهائي للعملية التعليمية المتمثل في وجود خريج متميز يفيد المجتمع.

 

وأوضح أن منظمات المجتمع المدني عليها دور كبير في تطوير التعليم العالي، وقياس مدى جودة الخريج، وارتباط تخصصه بمجالات سوق العمل، مؤكدًا أنه لا يجب أن يتجاوز دورها ليصل إلى التشريع والتأثير في اتخاذ القرار، ومنازعة مؤسسات التعليم العالي في سلطانها ودورها في توجيه ومتابعة العملية التعليمية، والأداء البحثي داخل الجامعات.

 

وقال: إن منظمات المجتمع المدني لا تعني بالنسبة للجامعات كيانًا غريبًا عنها أو متدخل في شئونها أو صاحب الصورة السلبية في أذهاننا جميعًا بناءً على ما كان من ارتباطها بلجنة السياسات التابعة للحزب الوطني المنحل، وانحصارها فقط في دائرة رجال الأعمال والمستثمرين، بل تعد هي الحاضن الأساسي للمنتج التعليمي ومؤسسات المجتمع المحيط من مصانع ومؤسسات تعتمد في الأساس على خريجينا من مختلف التخصصات.

 

وشدد على أن المجتمع المدني دوره بالأساس المشاركة في توجيه السياسات والخطط والبرامج، وتقديم الدعم المادي والمعنوي، ونقل احتياجات المجتمع، مع رصد ومتابعة الخريج ومشاركته في المجتمع.