أكد د. حسام كامل رئيس جامعة القاهرة أن مصر لن تتجاوز أزمتها بدون دستور توافقي، مشددًا على ضرورة إدراك الجميع ضرورة الإيمان بالحرية المسئولة وليس المطلقة.

 

وقال خلال كلمته بمؤتمر "جامعة القاهرة تقترح دستورًا جديدًا"؛ الذي عُقد صباح اليوم بالجامعة إن عصور السادة والعبيد وتقسيم المواطنين إلى راعٍ ورعية انتهت؛ نظرًا لأن ذلك يشير إلى أعضاء دولة ليست لهم ذات حقوقية مستقلة.

 

وأشار إلى أنه يجب أن تتضمن مواد الدستور فكرة المواطنة في شكلها الأكثر احتمالاً، مضيفًا أن المواطنة ينبغي أن تصل إلى درجة العضوية الكاملة؛ لأنها تأتي كعقد بين أناس أحرار على الدرجة نفسها من الحقوق والواجبات؛ ما يستلزم وجود توازن في الدستور بين الحقوق والواجبات.

 

وأضاف أن ممارسة السلطة لها ستة مستويات وهي: القرار الفردي المستبد لرأس السلطة، وإخبار الرئيس من حوله بالقرار دون أخذ مشورتهم، والاستشارة الصورية الشكلية لمن حوله مع عدم الاعتداد بما يقولون، والاستشارة الإيجابية لمن حوله مع الاعتداد بما يقولون، وفتح المجال لهم للنظر في القضايا المختلفة ومواجهة الأزمات وإشراكهم في اتخاذ القرار بشأنها، وإعطاؤهم حق اتخاذ القرار وفق الآليات الديمقراطية بما يوازي في الشريعة الإسلامية "الشورى الملزمة".

 

وأكد أن أفضل مستوى تتحقق فيه المواطنة هو الشكل السادس؛ حيث تتسع قاعدة المواطنة بمفهومها الشامل.