اختتم نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي بجامعة الإسكندرية فعاليته مساء أمس، والذي تمَّ تأسيسه بنشاط طلابي مؤسسي مستقل؛ بهدف رفع الوعي بمشكلات المجتمع الإسلامي لدى طلاب الجامعة.
وقالت إسراء أحمد المنسق الإعلامي للنموذج: هذا النموذج يختلف عن سائر نماذج المحاكاة التي عُقدت من قبل، وما زالت تُعقد في أنه الوحيد الذي يمثل الأمة الإسلامية بثقافتها وتاريخها وحضارتها، وتجميع الأفراد على هدف واحد؛ هو إحياء الأمة من كل جوانبها؛ فهو النموذج الوحيد الذي يرتكن في فعالياته إلى الهوية الحضارية الإسلامية ويسعى لاستكشاف المؤسسات الدولية المعبرة عنها، والتي على رأسها منظمة التعاون الإسلامي.
وفي كلمتها أكدت يمنى عادل رئيسة النموذج أهمية النموذج كنشاط طلابي مستقل في بناء أفراد من الشباب قادرين على بناء ونهضة الأمة وتعزيز الانتماء إلى الحضارة الإسلامية والعربية والاعتزاز بهويتنا وتاريخنا، وذلك من خلال العديد من الحوارات التي يتضمنها النموذج، فضلاً عن احتوائها معلومات ومهارات خلال ورش العمل المختلفة.
وألمحت إلى أن فكرة النموذج جاءت إليها هي ومجموعة من الشباب عقب سفرها إلى تركيا في تجربة تحدث الجميع عن المنظمة أمامهم وأهميتها في المجتمع الإسلامي وحل مشكلاته، فوضعتها هدفًا نصب عينيها أن تطبقه بفكر الشباب على أرض الواقع، ويكون له أثر ملموس، وأن يخرج المشاركون من النموذج بعد أن يكتسبوا خبرة ومعلومات ومهارات تؤهلهم لأن يكونوا في موضع أصحاب قرار ويشاركوا في بناء الأمة.
من جانبه دعا الدكتور عبد الفتاح ماضي أستاذ العلوم السياسية والمشرف الأكاديمي على النموذج إلى أن يكون هذا النشاط لبنة بناء في المجتمع العربي والإسلامي، موضحًا أن المنظمة التي يحاكيها النموذج تأسست عقب حريق المسجد الأقصى، وأن المنظمة تهتم بالعديد من القضايا؛ أهمها توحيد صفوف الدول الإسلامية، سياسيًّا واقتصاديًّا، معربًا عن أمله أن يضيف هذا النموذج الكثير إلى المنظمة الأصلية.