دعا طلاب الإخوان المسلمين بالجامعات المصرية إلى الوقوف جنبًا إلى جنب؛ من أجل الدفاع عن القضايا الإنسانية بسوريا، والوقوف بجانب طلبة سوريا الأحرار نصرة للإنسان والإنسانية والحقوق التي وهبها الله تعالى لكل البشر من حرية ومساواة وعدالة.
وأعلن الطلاب في بيان لهم اليوم، وزعه طلاب الإخوان بالجامعات المصرية؛ بمناسبة مرور عام على الثورة السورية، عن مساندتهم للشعب السوري، وتقديم كلِّ الدعم اللازم بدون أي تحفظ على أي شكل من أشكال العون لنصرة الشعب السوري في كفاحه لنيل حريته.
ودعا الطلاب جميع المنظمات الطلابية العربية والعالمية إلى احتضان الطلاب السوريين الأحرار الذين يرفضون الطغيان والإذلال، المدافعين عن حق شعبهم بالعيش بكرامة وحرية الذي كفله الله لهم.
وقال البيان: "نحن المنظمات الطلابية الموقعون أدناه إيمانًا بالتنظيم النقابي ودوره الفعال من أجل إيجاد مستقبل أفضل لشعبنا وأمتنا، ومن أجل الدفاع عن قضايا الإنسانية جمعاء نقف مع طلبة سوريا الأحرار جنبًا إلى جنب يدًا بيد نصرة للإنسان والإنسانية، والحقوق التي وهبها الله تعالى لكل البشر من حرية ومساواة وعدالة".
وأضاف: "حركة الربيع العربي تقوم في الأساس على الشباب الحر الذي رفض أن يعيش في كنف الظلم، فانتفض كالمارد العملاق في وجه أنظمة كان لا يجرؤ أحد حتى على أن يحدث نفسه بفظائعها؛ خوفًا من أن تبطش به أذرعها التي حرصت تلك الأنظمة على نشرها في جميع أنحاء البلاد لتسكت أي صوت يخرج، داعيًا لنيل الحقوق وتحقيق العدالة والديمقراطية".
وأكد أن الشباب خرجوا بصدورهم عارية في وجه مدافع الطغاة، فكان لذلك الأثر البالغ في إفاقة جموع الشعب من غفوتهم، وكسر حاجز الخوف لديهم، والتخلص من عقدة الذراع الأمنية التي ذرعها هؤلاء الطغاة في نفوسهم لإرهابهم، فإذا بتلك الذراع مشلولة أمام بركان الغضب الشعبي، ورأينا تلك الهالات التي أحاطت هذه الأنظمة أنفسها بها تتهاوى في لمح البصر.
وشدد على أن طلاب مصر يقفون بإجلال وإكبار لتضحيات الشعب السوري البطل بعد مرور عام على ثورة الكرامة والحرية، مؤكدين أن الطاغية بشار الأسد فقد الشرعية، والآن يتهاوي نظامه العبثي وأسس حكمه التي كرَّس لها لسنوات طويلة على حساب حرية الشعب السوري، واستعمل من أجلها كل سياسات قمع الحريات والفتك بالمعارضين وتكميم الأفواه المطالبة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم، فاشتد عبثه وفساده السياسي وراح يرتكب المجازر يوميًّا ضد شعبه على أمل إعادة الشعب الذي انطلق إلى شوارع وميادين سوريا لينادي بالحرية وإسقاط ذلك النظام المستبد إلى نقطة ما قبل انطلاقه مرة أخرى، في محاولة للتشبث بالسلطة التي فقدت شرعيتها.
المنظمات الطلابية الموقعة على البيان: اتحاد طلاب جامعة الأزهر، واتحاد طلاب جامعة المنصورة، واتحاد طلاب جامعة بورسعيد، واتحاد طلاب جامعة المنيا، واتحاد طلاب جامعة بنها، واتحاد طلاب جامعة الإسكندرية، وطلاب الإخوان المسلمين، وحركة 6 أبريل بجامعة الزقازيق، ومؤسسة إبداع "طلاب من أجل النهضة"، وحركة جامعيون، وحركة مصرنا، ومبادرة بناء.