قضت محكمة الصلح الصهيونية في مدينة القدس المحتلة بإبعاد الطفل إلياس الأعور (16 عامًا) من سلوان جنوب الأقصى المبارك إلى حي جبل المكبر جنوب شرق المدينة المقدسة.
وقضت المحكمة كذلك على الطفل، أمس، بدفع غرامة قيمتها 5000 شيكل والحبس المنزلي لحين المحكمة وكفالة 4 من أقاربه وتوقيعهم على كفالة إضافية بمبلغ 5000 لكل منهم.
وفي سياق متصل مدَّدت المحكمة اعتقال 3 شبان من البلدة القديمة في القدس حتى يوم الأحد القادم، كانت قد اعتقلت اثنين منهم فجر الأربعاء.
وكانت مخابرات الاحتلال قد دهمت منزل الشاب رامي صالح الفاخوري (20 عامًا) الكائن في باب حطة واعتقلته ثم اقتادته إلى مركز التحقيق "المسكوبية"، كما دهمت منزل الشاب أحمد الجلاد في الطور واعتقلته، والثالث فادي راغب الجعبة (22 عامًا) والذي كانت قد أفرجت عنه قبل عدة أيام بعد إصدارها قرارًا بحقه يقضي بالإفراج عنه مقابل الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، وطلبت منه الرجوع في اليوم الثاني للمسكوبية، ولدى ذهابه في اليوم الثاني قامت شرطة الاحتلال بتوقيفه لمدة يومين، وأمس تمَّ عرضه على محكمة الصلح مع رامي وأحمد.
وأفادت عائلات الشبان الثلاثة بأن حراس المحكمة منعوهم من حضور الجلسة بدعوى أنها محكمة سرية.
من جهة أخرى مددت المحكمة الصهيونية اعتقال الشاب إبراهيم صبري أبو دياب (34 عامًا) من سكان سلوان حتى 25/ 5 القادم وتمديد الإقامة الجبرية بحقه، وكان قد أخلي سبيله في شهر يناير من العام الماضي بعد توقيف لمدة (33 يومًا) في المسكوبية، وذلك مقابل فرض الإقامة الجبرية عليه والإبعاد عن سلوان إلى الطور.