في خطوة تُظهر تورُّط حكومة "عباس" في أزمة الوقود والكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة؛ أوفد سلام فياض وفدًا يتكون من رئيس سلطة الطاقة في رام الله ومحاسب السلطة العام، صباح اليوم السبت إلى القاهرة؛ لفرض أجندة جديدة على الاتفاق الذي كانت أبرمته سلطة الطاقة في غزة مع الحكومة المصرية.

 

وبحسب وكالات أبناء مقربة من حركة فتح فإن رؤية فياض تتضمَّن آليةً لتحويل أموال الوقود عبر سلطة رام الله دون توضيح مصدر الوقود مصر أو الاحتلال الصهيوني.

 

وطالب فياض في مؤتمر عقد أمس الجمعة 23/3/2012 الحكومة في غزة برفع تسعيرة الكهرباء على المواطن الغزي وفرض التحصيل المالي عن جميع المواطنين بلا استثناء، دون مراعاة أوضاع المواطنين في ظل الحصار المضروب على غزة منذ سنوات، وتحويل أموال وأرصدة شركة الكهرباء إلى حكومته غير الشرعية.

 

يُذكر أن قطاع غزة يعاني من شهور من أزمة في الوقود والكهرباء ما شلَّ مرافق الحياة بأكملها ويهدِّد بموت عشرات المرضى في المشافي وأثر في حركة السير والمخابر وأدَّى إلى وفاة طفل رضيع وتهديد حياة عشرات آخرين.