أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بقطاع غزة عن توقف محطة التوليد مجددًا، صباح اليوم، بعد تشغيل وحدة واحدة منها قبل يومين بناءً على الكمية المحدودة من الوقود الصهيوني التي دخلت القطاع يوم الجمعة الماضي.
وجددت الطاقة في بيان لها التزامها بتشغيل محطة التوليد بما يتوفر من كميات الوقود والعمل على تخفيف أزمة القطاع ضمن الإمكانيات المتاحة.
وناشدت جميع الأطراف باتخاذ الإجراءات الفورية لحل أزمة الوقود بشكل دائم ومتواصل، مبينة أن التشغيل والإطفاء المتكرر لمحطة التوليد يضرها من الناحية الفنية ويربك العمل في معداتها.
من جانبها أكدت الحكومة الفلسطينية أنها جاهزة لبحث أزمتي الوقود والكهرباء مع مصر لحلها بشكل جذري ونهائي، وليس بالجلوس مع عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة برام الله الذي يعتبر جزءًا من الأزمة.
وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في بيان اليوم: "كتانة يريد فقط مناقشة عودتنا لشراء السولار الصهيوني بأسعار مضاعفة لحل الأزمة المالية التي تعصف بحكومة سلام فياض".
وأضاف النونو ردًّا على تصريحات سلام فياض والتي يأسف فيها لتخلف وفد حماس عن الحضور للقاهرة لحل معضلة كهرباء غزة: " نحن لم نتفق مع فياض على أي لقاء حول هذا الموضوع ونستغرب تصريحاته التي يحاول الخروج فيها من أزمته السياسية بعد تكشف تورطه في حصار غزة وإصراره على تبعيتها للاحتلال".
ودعا حكومة رام الله بالتوقف عن الأكاذيب والتناقض في الخطاب ومحاولاتهم المستمرة لزيادة المعاناة والحصار على الشعب الفلسطيني.