أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن إدانته الشديدة لعمليات القمع التي انتهجتها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المتظاهرين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية والقدس، أمس، في الذكرى السنوية ليوم الأرض؛ مما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني قرب معبر إيريز شمال قطاع غزة، وإصابة المئات بجروح خطيرة، بينهم صحفيون واعتقال عشرات الفلسطينيين.

 

وأكد في بيان له أن سياسة التمييز العنصري التي يصرُّ الكيان الصهيوني على انتهاجها ضد المدنيين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني؛ من شأنها أن تضرَّ بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأن تدفع الفلسطينيين إلى القيام بانتفاضة ثالثة؛ نتيجة هذا القمع غير المسبوق الذي يتعرَّض له الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف أن السياسات الصهيونية المتطرفة توشك أن تُحدث انفجارًا كبيرًا داخل الأراضي الفلسطيني وخارجها، خاصةً بعد تعمُّد بعض الطوائف اليهودية المتطرفة تدنيس المسجد الأقصى الأسير، وإحكام الحصار على قطاع غزة ومنع دخول السولار ومواد الوقود المختلفة.

 

وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال لوقف سياسات التمييزالعنصري، ووقف سياسة "الاستيطان" والتهويد التي تقوم بها في الأراضي الفلسطينية المقدسة، داعيًا المؤسسات الدولية- وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة- بسرعة استصدار قرار أممي لرفع الحصار عن قطاع غزة وإجبار الكيان الصهيوني بإمداده بما يحتاج إليه من سولار وكهرباء؛ لتفادي أزمة إنسانية كبيرة في القطاع.

 

وشدَّد على ضرورة أن تقدم الدول العربية والإسلامية جميع أنواع الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين؛ لمساعدتهم في مواجهة الغطرسة الصهيونية التي تسعى للقضاء على حلم الفلسطينيين في إقامة دولة حرة مستقلة.