رفض د. حسين خيرى عميد كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة دعوات أعضاء هيئات التدريس من مختلف الجامعات لبدء إضراب مفتوح عن العمل في 10 أبريل المقبل؛ في محاولة للضغط على وزير التعليم العالي لقبول مطالبهم.
وأكد في كلمته بمؤتمر "قوانين التعليم العالي.. بين الواقع والمأمول"؛ الذي بدأ فعالياته بكلية طب القصر العيني؛ أن حضوره للمؤتمر يأتي نظرًا لاستضافة الكلية للاجتماع، وليس لقناعته أو مشاركته، وأضاف أنه غير مؤيد للقرارات التي تمَّ اتخاذها اليوم، مطالبًا أعضاء هيئة التدريس بالبحث عن آليات بخلاف الإضراب للمطالبة بالحقوق.
من جانبه دعا الدكتور جمال زهران رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس والنائب السابق لتعديل المادة رقم 195 من قانون تنظيم الجامعات التي تحدد رواتب أعضاء هيئة التدريس، واستدرك في الوقت ذاته مؤكدًا أن التعديل الكامل لقانون تنظيم الجامعات في هذا التوقيت يمكن أن يتضمن بنودًا ليست في صالح أعضاء هيئة التدريس أو الجامعات.
وطرح تصورًا للرواتب المناسبة لأعضاء هيئة التدريس في الآتي: يحصل أستاذ الجامعة على 14 ألف جنيه شهري، و10 آلاف للأستاذ المساعد، و7 آلاف للمدرس، و4.5 آلاف للمدرس المساعد و3 آلاف للمعيد، موضحًا أن جدول المرتبات الذي اقترحه هو مشروع تقدم به من قبل بناءً على عرض نوادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.
وشدَّد على ضرورة التركيز على مجانية التعليم ومحتواه؛ نظرًا لأنه يعد قضية أمن قومي ولا يمكن لمصر أن تنهض إلا بنهضته.
وعرض منظمو المؤتمر فيلمًا وثائقيًّا حول مشوار الأساتذة ودورهم ومعاناتهم في ظل النظام السابق، معلنين بدء إضراب شامل في 10 أبريل لحين تحقيق مطالبهم، وأهمهما تحسين الرواتب التي لا تليق برسالتهم التعليمية، وأكدوا رفضهم الحديث عن المرتبات بعد الثورة؛ حتى لا يقال إن مطالبهم فئوية، ولكن الوضع الحالي لا يمكن السكوت عليه في ظل تردي الأوضاع بالجامعات.