رضخت إدارة جامعة حلوان لإرادة طلاب كلية الخدمة الاجتماعية، ووافقت على إجراء عملية الفرز لأصوات من أدلوا بأصواتهم في انتخابات الاتحاد التي جرت بالكلية أواخر الأسبوع الماضي.
وجارٍ فرز الأصوات الآن لاختيار مقاعد التزكية، بعد محاولات عديدة من عميد الكلية لتزوير الانتخابات، وتعيين الطلاب المعروفين بعلاقاتهم بالحزب الوطني.
بدأت الأزمة بتعليق القائمة الابتدائية وفيها أسماء 25 من طلاب الإخوان فازوا بالتزكية لعدم ترشح منافسين أمامهم، ولكن لم يكتمل النصاب القانوني للانتخابات، وجرت جولة الإعادة، وكان من المفترض إجراء الانتخابات بالتعيين إذا لم يحضر 20% من المصوتين في جولة الإعادة طبقًا للائحة، ويتم التعيين من قبل عميد الكلية طبقًا للائحة التي لم تحدد آلية التعيين، واتفق الطلاب حينها مع إدارة الكلية ثم الجامعة على أن التعيين سيتم بأعلى أصوات الفرز.
وفوجئ الطلاب برفض وكيل الكلية وعميدها فرز الأصوات، والإصرار على تعيين موالين لهم دون توضيح أية معايير، رغم أن هناك 12 من أفراد وموظفي رعاية الشباب يتم التحقيق لشطبهم طلاب الإخوان دون أسباب، وتوجه الطلاب بعدها للدكتور سمير الدمرداش "نائب رئيس الجامعة"، ووافق على التعيين طبقًا لأعلى الأصوات بعد الفرز، مؤكدًا أنه سوف يخاطب كلية الخدمة الاجتماعية بذلك.
وحاول د. أحمد يوسف عليق التهرب من الطلاب أكثر من مرة وتمكن من ذلك، واختفى لعدة أيام ليتم بذلك تعليق فرز الأصوات؛ ما دفع الطلاب لإعلان الاعتصام والمبيت أمام مكتبه؛ خوفًا من استبدال الأصوات داخل الصناديق بأخرى.
وتجمهر طلاب وطالبات الإخوان بمبنى رئاسة الجامعة، وأعلنوا أنهم لا يأمنون على مبيت الصناديق في حجرات رعاية الشباب لحين صدور قرار العميد بفرزها، وقرروا المبيت، وتصوير أي فرد يدخل حجرة صناديق الانتخابات.