أصدر طلاب أمناء اتحاد الكليات بجامعة الزقازيق بيانًا عقب الأحداث المؤسفة التي وقعت في الأيام الثلاثة الماضية؛ حيث قام أمناء الاتحادات السابقة المعينون من قبل أمن الدولة بنشر الفوضى بالجامعة وفرض حالة من البلطجة والإرهاب على الطلاب المنتخبين باتحاد الطلاب 2012 في محاولة لإلغاء الانتخابات وإعادتها مرة أخرى.

 

وأكد الطلاب في بيانهم أن ما حدث يعدُّ اعتداءً سافرًا على حقوق الطلاب؛ حيث برزت فيه أنياب المفسدين ووحشيتهم فاستخدموا كل أساليب البلطجة والعنف، وظل البلطجية يعيثون فسادًا في الجامعة لثلاثة أيام على التوالي دون رادع.

 

وطالب الطلاب بإقالة الدكتور أحمد الرفاعي المسئول الأول والأخير عن هذه الأحداث، وإقالة الدكتور ياسر عبد العظيم لتحريضه الطلاب على البلطجة، وعمل مجلس تأديب فورًا وفي الحال لكلٍّ من صهيب الدهراوي أمين كلية التربية الرياضية ومحمد إبراهيم محمد العرقي طالب بكلية الآداب- عضو الاتحاد القديم- وأحمد مهدي، وفتح تحقيق لحاتم أنور أمين اتحاد كلية التجارة السابق- خريج- وحسين سالم أمين اتحاد كلية الطب- طالب بالفرقة السادسة- وحل مشكلة الأمن داخل الجامعة وتوفير الأمن لطلاب الجامعة، واستكمال انتخابات التصعيد واختيار أمين اتحاد الجامعة حتى تعلو دولة القانون فوق دولة البلطجة.