اقتحمت قوات الأمن المركزي بمحافظة الغربية مقر مبنى جامعة طنطا، في محاولة لإخراج د. عبد الحكيم عبد الخالق رئيس الجامعة ونوابه، وذلك بعد أن احتجزه الموظفون المفصولون، والذين رفضوا خروجه إلا بعد توقيع عقود إعادة تعيينهم، كما أدى الأمر إلى إصابة مجند في وجهه، وإصابة أحد الموظفين المفصولين.

 

تعود الأحداث عندما قام أكثر من 500 موظف من المفصولين من أصل 1900 موظف من العمالة الرسمية المؤقتة باقتحام مبنى جامعه طنطا، وإغلاق جميع الأبواب، وذلك بسبب عدم صدور قرار من د. صفوت النحاس رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بإعادة تعيينهم مرة أخرى.

 

وكان د. عبد الخالق أجرى العديد من الاتصالات بمحافظ الغربية المستشار محمد عبد القادر مطالبًا بالتوسط لدى مجلس الوزراء لإيجاد حل لأزمة الموظفين، كما قام بإرسال مذكرة إلى وزير المالية د. ممتاز السعيد لتدبير الاعتمادات المالية لـلموظفين، والذين قدر عددهم بـ1900 موظف، وذلك بسبب حاجة العمل لهم؛ حيث إنهم ذو كفاءات، وتتوافر لديهم الخبرة اللازمة.