أعلنت رابطة علماء فلسطين، رفضها زيارة الداعية الحبيب علي الجفري للمسجد الأقصى المبارك مع وفد رسمي أردني تحت حراب الصهاينة, واعتبرته له الأثر السيئ على الشعب الفلسطيني عامة وعلماء فلسطين بوجه خاص.
وقالت الرابطة علماء فلسطين في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)، إن زيارة الشيخ الجفري جاءت مفاجئة وخاطئة، وتعد خروجًا على إجماع علماء العالم الإسلامي والذين أيدوا فتوى اتحاد علماء المسلمين بحرمة الزيارة تحت حراب الصهاينة.
واعتبر البيان الذي وقع عليه النائب الدكتور سالم أحمد سلامة، الزيارة طعنة لقضية المسلمين الأولى من الخلف، متسائلاً: "هل يسمح له دينه وتقواه أن يذهب إلى السفارة الصهيونية في دولة الأردن لتسمح له بالدخول إلى الأرض المحتلة؟ أم لا تعتبر فلسطين محتلة؟، وهل يؤيد الشيخ فتح سفارات للصهاينة في العواصم العربية والإسلامية لتمنح التأشيرات لدخول بلادنا المحتلة؟".
وأضاف البيان: "إن الجنود الصهاينة الذين كانوا يحرسونه هم الذين يمنعون أهل المسجد الأقصى والقدس وفلسطين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه, وهم الذين يحمون المغتصبين وشذاذ الآفاق حين يمارسون طقوسهم التَناخِية والتوراتية المزيفة والمحرفة".
وتساءل البيان أيضًا: "هل يسمح الصهاينة لك بالزيارة في الوقت الذي يفرضون فيه إغلاقًا على الضفة الغربية ويمنع أهل القدس وفلسطين من الوصول إلى المسجد الأقصى إلا لإيقاع الفتنة بين المسلمين وخاصة العلماء؟، وهل يحبك الصهاينة لأنهم سمحوا لك بالزيارة؟ أم يكرهونك كما يكرهون كل من يطالب بتحرير القدس وفلسطين من براثن الاحتلال الصهيوني؟، وألا يكون موقف الشيخ الجفري محرجًا عندما يكون موقف البابا شنودة والأقباط والنصارى أكثر وطنية منه؟".
وتابع البيان: "كنا ننتظر أن يكون الشيخ داعيًا إلى تحرير القدس وفلسطين ومحرضًا على الجهاد المقدس بدلاً من الدعوة إلى التطبيع عمليًّا بزيارته المنكرة، مشيرين إلى أن زيارة الجفري تعتبر دعوة لغيره لأن يحذوا حذوه, واعترافًا بالوضع الراهن كون القدس تحت السيادة الصهيونية!.
واختتم البيان: "يا شيخ الجفري يقول حبيبنا المصطفى: "الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية"، وكانت الحكمة تقتضي منك أن تراجع أهل فلسطين وعلماء فلسطين قبل مجيئك المفاجئ لأن أهل مكة أدرى بشعابها، لذا ندعوك يا شيخ حبيب الجفري إلى التوبة من هذه الزيارة المنكرة".