أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أن الاحتلال الصهيوني يسعى من خلال زيارة بعض الشخصيات والعلماء من الدول الإسلامية والعربية إلى المسجد الأقصى إلى إحداث متاهات في سلوكيات المسلمين والعرب والفلسطينيين تجاه المسجد الأقصى، ويحاول أن يستدرج الجميع إلى حالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها.
وأضاف صلاح أن زيارات شخصيات إسلامية وعربية للمسجد الأقصى تسليم بوجود الاحتلال، وبوجود سيادة صهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، مؤكدًا أن المطلوب أن تجتمع كل الضغوط المشروعة من قبل المسلمين والعرب بهدف زوال الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى، وعندئذ يرحب بزيارة المسلمين والعرب تحت السيادة الإسلامية العربية الفلسطينية المستقلة.
وحول توقيت الزيارة قال الشيخ رائد صلاح: "هناك قصد واضح من قبل الاحتلال، وهو أن يغرس في عقلية الجميع أن وجوده أصبح أمرًا واقعًا لا جدال عليه، محاولاً أن يوصل الفكرة إلى الجميع، وأن يتعامل الجميع معها بأن الاحتلال أمر واقع، وهذا يطمع به نفس الاحتلال بأن يتعامل الجميع مع قضية القدس ومع قضية المسجد الأقصى من خلال هذه الزاوية، وهذا الأمر خطير جدًّا".