تزايدت أعداد الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني بعد دخول 50 أسيرًا في الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن مجدو؛ ليصبح عدد المضربين الجدد خلال أسبوع 215 أسيرًا فلسطينيًّا.

 

وقال فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان: إن الخمسين أسيرًا الذين دخلوا الإضراب عن الطعام الأحد (29-4) موزَّعون على أسرى الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي؛ حيث سيضرب من الجبهة 30 أسيرًا و20 أسيرًا من الجهاد.

 

ومن جانبه قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إن قضية الأسرى المضربين عن الطعام ستكون محور تحرك واسع تقوم به قيادة حماس على المستوى الوطني والعربي والدولي".

 

وأكد الرشق في تصريح صحفي أن التحرك سيركِّز على حشد التأييد والتضامن العربي والإسلامي والدولي مع قضية الأسرى؛ "لتوفير الدعم والإسناد لمطالب أسرانا الأبطال المتمثلة بإلغاء قانون شاليط الذي يشرع لمزيد من العقوبات والتشديد وقمع الحريات على الأسرى، بما يناقض كل القوانين والأعراف الدولية، وإلغاء العزل الانفرادي (قبور الأحياء) الذي يتم بموجبه اعتقال أبطالنا في زنازين منفردة تحت الأرض، لا تتوفر فيها الحدود الدنيا المطلوبة لحياة الحيوانات، فضلاً عن عيش الإنسان؛ حيث قضى بعض أسرانا في مثل هذه الزنازين المعزولة أكثر من عشرة أعوام، بهدف تحطيم إرادتهم".

 

ودعا الرشق إلى تدويل قضية الأسرى المضربين عن الطعام وطرحها بقوة على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، من خلال موقف فلسطيني موحد تجاه هذه القضية العادلة وبإسناد عربي وإسلامي؛ من أجل الضغط على الاحتلال وفضح ممارساته القمعية وغير الإنسانية بحق الأسرى.

 

وطالب بإلزام الاحتلال الصهيوني التعامل مع أسرانا كأسرى حرب بكل ما يستلزم ذلك من معاملة.