أكد النائب المهندس إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح رفض حركة حماس المطلق لفكرة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإلحاقها بمصر، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة قيام مصر بواجبها كدولة مركزية رائدة بالعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة من أكثر من خمس سنوات.

 

وقال الأشقر- خلال لقاء جمع نوابًا من كتلة "التغيير والإصلاح" بوفد نقابة المهندسين المصريين الزائر إلى قطاع غزة، مساء أمس الإثنين بمقر نقابة المهندسين بغزة-: "لن نقبل نحن في حركة حماس وغير وارد في الأجندة الوطنية الفلسطينية أن تفصل غزة عن الضفة وتلحق غزة بمصر.

 

وأضاف: "مطالبنا منطقية، ما نريده هو أن تكون مصر حاضنةً لقطاع غزة، تلبي احتياجات قطاع غزة بطريقة رسمية، بدلاً من أن يستفيد منها الاحتلال".

 

وتساءل الأشقر: "لماذا لا تكون رفح المصرية عبارة عن حاضنة لقطاع غزة فيها سوق حرة"، وشدَّد قائلاً: "لا نريد أن تلحق غزة بمصر وتصبح جزءًا من الإدارة الموجودة بمصر، فنظرتنا لمصر نظرة كبيرة هي دولة مركزية رائدة، دولة حاضنة لا يمكن أن تقزَّم، لكن يجب أن يرفع هذا الحصار، فمن غير المعقول استمراره في ظل الربيع العربي".