أعلن أعضاء "المؤتمر العام لنصرة القدس" تدشين "الحملة الدولية" لكسر حصار القدس بحضور شخصيات دينية سياسية وفلسطينية، ونواب من مجلس الشعب المصري.

 

وقال محمد مصطفى سليمان "ممثل الأزهر الشريف" خلال المؤتمر الصحفي لتدشين الحملة اليوم الأربعاء بنقابة الصحفيين: لا بد لمصر أن تكون أول من ينصر القدس حتى تكون رايته خفاقة إلى يوم الدين، مشيرًا إلى أن الأقصى سيعود إلى أبنائه من مسلمين ومسيحيين من يد المغتصبين، وهو ما يتناقض مع الادعاءات الصهيونية.

 

وأشار إلى أن المسجد الأقصى أولى القبلتين وأحد المساجد التي تشد لها الرحال، موكدًا أنهم على استعداد كامل لنصرته والذهاب إليه في أي وقت، فلا يجب أن نترك أبناء القدس يصمدون ويحاربون وحدهم، فالقدس لها حق علينا ولا بد أن نلبي الدعوة.

 

وأوضح جمال قريطم "عضو لجنة الشئون العربية بالبرلمان" أنه أثناء هذه الفترة الصعبة والمخاض لثورتنا المصرية يجب ألا ننسى قضيتنا المحورية قدسنا الحبيبة وفلسطين الشقيقة، ولاحظنا في لجنة الشئون العربية أن فلسطين هي القضية الوحيدة التي لا خلاف عليها.

 

وأكد اهتمام مجلس الشعب المصري بالقضية الفلسطينية برمتها، مناشدًا كل البرلمانيين في كل العالم أن يتصدوا للخرق الصهيوني ومحاولات تغيير معالم وتهجير وهدم وإبعاد وكل جرائم الحرب التي يمارسها الكيان الصهيوني على مرأى ومسمع من مدعي حقوق الإنسان.

 

وطالب المطران الدكتور منير حنا أنيس رئيس الطائفة الأسقفية (الإنجلية) بمصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقي، نقابة الصحفيين ووسائل الإعلام المصرية بتبني الحملة الدولية لكسر الحصار عن القدس، مضيفًا أن القدس تحتل عند المسيحيين مكانة تاريخية عظيمة؛ ما يستدعي التكاتف لفكِّ الحصار عن القدس.