دعا أهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، إلى انتفاضة جديدة ضد الاحتلال وعصيان مدني ضد السلطة الفلسطينية؛ نصرةً لأبنائهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام، والذي دخل أسبوعه الرابع على التوالي، في حين يضرب بعض الأسرى منذ أكثر من 73 يومًا.
وقال فؤاد الصفدي، شقيق الأسير حسن المضرب عن الطعام لليوم 68، في حديث لوكالة "قدس برس": "التضامن مع الأسرى يجب أن يرقى لحجم معاناتهم وتضحياتهم، والمطلوب انتفاضة جديدة للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحقهم والرضوخ لمطالبهم الإنسانية العادلة".
من جانبه، رأى بسام شقيق الأسير بلال ذياب من كفر راعي قرب جنين والمضرب عن الطعام لليوم 73 على التوالي، أن الحراك الجماهيري الذي يشهده الشارع الفلسطيني ليس بحجم معاناة الأسرى، وأن هناك تقصيراً واضحاً بحق الحركة الأسيرة من قِبل المستوى الرسمي الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والجماهير.
ودعا ذياب الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه للتجمهر في الشوارع وقيادة عصيان مدني من شأنه أن يُشعر السلطة الفلسطينية بتقصيرها تجاه الأسرى، وأضاف "الحل الوحيد هو العصيان المدني ضد السلطة بسبب تقصيرها الواضح والفاضح تجاه قضية الأسرى المضربين".
وشارك بكر أبو شلال شقيق الأسير عمر (64 يومًا من الإضراب)، مع ذياب الموقف ذاته، قائلاً: "إن التقصير الشعبي والرسمي تجاه قضية الأسرى واضح، والمطلوب نزول الآلاف إلى الشوارع للمشاركة في الفعاليات التضامنية في محاولة لدفع المستوى الرسمي الفلسطيني إلى بذل جهود أكبر لرفع المعاناة عن الأسرى، وكذلك الضغط على الاحتلال وترهيبه من رد فعل ليس بالحسبان".