تظاهر عشرات الطلاب من الجامعات المختلفة على سلالم نقابة الصحفيين اليوم؛ للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين على خلفية أحداث العباسية.
وطالب المتظاهرون- خلال الوقفة الاحتجاجية الحاشدة المجلس العسكري- بالإفراج الفوري عن زملائهم، خاصةً مع اقتراب موعد الامتحانات، منتقدين التهم التي تمَّ توجيهها إليهم وهي: حيازة المتفجرات والأسلحة والأقراص المخدرة.
والطلاب المعتقلون هم: أحمد حمدي صديق ومحمد غريب "اتصالات- جامعة الشروق"، ومن جامعة قناة السويس: محمد مطاوع "تجارة"، خالد حمزة "علوم"، خالد سالم "حقوق"، محمود سعيد "تجارة"، أسامة محمد "تجارة"، بالإضافة لطالب الثانوي محمد سامي.
وأكدوا في بيان لهم أن جميع الحركات السياسية الطلابية هي حركات سلمية وليس من سياستها العنف أو حمل السلاح والمتفجرات، وأن طلاب الجامعات ليسوا بلطجية، مهدِّدين بالدخول في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام حال استمرار حبس زملائهم ومحاكمتهم عسكريًّا.
وأشاروا إلى تضامن جميع الاتحادات الطلابية معهم، مشدِّدين على أنهم لن يتركوا زملاءهم يحاكمون عسكريًّا بتهم باطله وملفقة.
من جانبها أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع الطلاب المعتقلين وكل المحالين إلى المحاكمات العسكرية، مطالبةً بوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين ومحاكمة المذنبين أمام قضاء مدني عادي، والتوقف عن تلفيق التهم للشباب من أعضاء الحركات الثورية والسياسية المختلفة والإفراج الفوري عن كل المعتقلين.