بنات في عمر الزهور تحدين حرارة الجو وقسوة التوقيت، تراهنَّ في كل مكان كخلايا نحل تنسج بيوتها لتطرح للمجتمع عسل "فيه شفاء للعالمين"، تراهنَّ بمحطات المترو، في الشوارع والميادين، حملات طرق البيوت، في الأسواق، في خيم النهضة هدفهنَّ واحد وهو دعم دكتور مرسي مرشح الثورة في الانتخابات الرئاسية..
(إخوان أون لاين) التقى بهنَّ لمعرفة سر التضحيات التي يقمن بها خلال هذا التقرير:
بداية تؤكد سارة علي (الفرقة الثالثة- فنون جميلة) أن إيمانها بمشروع النهضة هو ما دفعها للتضحية بالوقت؛ دعمًا للمشروع الذي يتمثل في شخص الدكتور محمد مرسي.
وأضافت أن بلادنا تحتاج منا المزيد، لذا برغم من أنها تمتحن الآن المواد العملية والأسبوع القادم المواد النظرية فإنها تخرج بحملات طرق البيوت دعمًا لمرسي، مؤكدةً أن نتيجة المحاكمات زادتها إصرارًا على الاستمرار بالحملة رغبةً في الثأر لأرواح الشهداء الطاهرة التي ستضيع هباءً وتلوث لو أخذ شفيق الرئاسة.
وأوضحت سارة عبد الله (3 تجارة) أن شهداء الثورة ضحَّوا بأرواحهم فكيف بنا نحن لا نضحّي بوقتنا حتى لو كنا نمتحن.
وأعربت عن فرحتها الشديدة بردود الأفعال الموحدة التي نجمت عن الحكم على مبارك وأعوانه أمس؛ حيث تراءى أمامها أن كل الجهود التي حاول الإعلام الفاسد توجيهها للوقيعة بين الإخوان والفصائل الوطنية باءت بالفشل، وأخيرًا تكرر مشهد الثورة التي توحدت بالميدان ضد الفلول وأحكامهم الظالمة.
وقالت لبنى زيدان (4 فنون جميلة): إنها تدرك أن الهدف العام من دراستها هو خدمة وطنها، ولذا حينما جاءت إليها الفرصة لتكون نهضوية من خلال المشاركة بالدعاية لمحمد مرسي فعلت وانضمّت لحملة الدعاية بالمترو والـ"فيس بوك".
وأنكرت ادعاءات البعض بأن ذلك يؤثر في دراستهم وإنما رأت كيف يبارك الله عز وجل لها في القليل من المذاكرة لأنها تقوم بعمل يرضي الله عز وجل.
وأشارت نهى مازن (4 هندسة) إلى أهمية العمل الجاد في ذلك التوقيت الحرج من عمر الوطن؛ حيث يجتمع الفلول من النظام المخلوع لتقويض الدولة من جديد وهو ما أوجب على الجميع عدم التحجج بشيء، خصوصًا أننا نتحدث عن 700 شهيد.
وأوضحت أنها ترى أن دعم مرسي هو الخيار الأكثر إلحاحًا على الجميع؛ حيث إنه يضمن المستقبل لوطن بأكمله وتاريخًا مشرفًا للثورة المصرية، لا أن ترمى بمزبلة التاريخ بأمر من شفيق إذا نجح.
وأكدت أرزاق نور (3 علوم) أن دكتور محمد مرسي هو الأقدر على إدارة الأزمات من خلال المنظومة المنظمة التي تتبعه وهما حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، مضيفةً أن القوافل الدعوية التي تقوم بها هي وغيرها دعمًا لمرسي أضحت واجبًا وطنيًّا وفريضةً دينيةً التي تأمرنا بتولية أمورنا خيارنا.
وأكدت شيماء ماهر (3 ثانوي علمي) أن فكرة "بعبع الثانوية" اختفت هذا العام بفعل إيمانها بمشروع النهضة؛ ففي نفس التوقيت من العام الماضي كانت لا تكف عن المذاكرة لحظة واحدة، وهذا العام تقضي وقتًا لا بأس به لدعم د. مرسي.
وأعربت عن عدم خوفها من نتيجة الامتحانات الخاصة بها لإيمانها بعلوِّ الهدف الذي تعمل لأجله وثقتها بتوفيق الله لها، وفي نفس السياق أشارت إلى ثقتها الأكثر تأكيدًا من نجاح محمد مرسي؛ لأنها تثق في قدرة الشعب المصري على الاختيار.
وقالت ابتسام سليمان (3 دار علوم): إنه على قدر علوِّ الغاية يكون الجهد لذلك؛ لأن الغاية هي رضا الله عز وجل من خلال إصلاح الدنيا بالدين لا بد أن يكون الجهد خصوصًا بعد المحاكمات الهزلية التي أعلنت عن خطة شفيق المستقبلية.